محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٠٨ - الخطبة الثانية
ولا تجري على يدنا إذلالًا لمؤمن يغضبك إذلاله، ولا أذى لعبد من عبيدك لاترضى أذاه يا كريم يا رحيم يا حنّان يا منّان يا متفضّل يا عظيم.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ.
---------------------------------------------------------
[١]- بحار الأنوار ج ٦٨ ص ١٥٨.
[٢]- أعزيز على الله بهذا القدر وألسنتنا تمتدّ إليه بالأذى؟!
[٣]- الخصال للصدوق ص ٢٧.
[٤]- تقف أمام الكعبة متهيّباً، تنظر إليها بإجلال وإكبار وخشية من خشية الله تبارك وتعالى لأنّها بيت الله الذي أقامه لعبادته، ثمّ والمؤمن أشدّ حرمة منها ينال منه أحدنا ما ينال، بحيث لا يبقي من سمعته ولا يذر؟!
[٥]- والنصح للمؤمن ليس كلمة تقال فقط، وإنما موقف حماية وذرأ للسوء، وموقف رعاية مصالح وحفاظ.
[٦]- وهذا فيه إشارة إلى أن نصح المؤمن لا يوقف حركة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالنسبة إليه، بل إن هذا الأمر والنهي من صلب النصح إليه.
[٧]- ١١/ الرعد.
[٨]- ٢٤/ الأنفال.
[٩]- هذا هو المشروع الإسلامي، مشروع إحيائيّ لكل أبعاد الذات الإنسانية الإيجابية الخيّرة.
[١٠]- إذا اختار تكليفاً من التكاليف المحيية لا يخطئ تبارك وتعالى. اختياره ليس فيه غش ولا غفلة ولا جهل ولا نسيان.