محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٢٢ - الخطبة الثانية
وما من عبودية أصدق خسةً، وأثقل على الحرّ، وأذل للنفس، وأضربها من الدخول في طاعة العاصين لله تبارك وتعالى، ولا عبودية من مؤمن لأي أحد من الخلق، وإنما كلّه عبودية لله وحدة.
اللهم صل على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم اجعل عبوديتنا لك خالصة، وأخرجنا من عبودية من سواك، ٨ ولا تجعل لنا طاعة لأحد على خلاف طاعتك، ولا محبّة على خلاف محبتك، ولا رضى يُخرج عن رضاك، ويُوجب سخطك ومقتك يا رحيم يا كريم.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبدالله خاتم النبيين والمرسلين، وعلى علي أمير المؤمنين وإمام المتقين، على فاطمة الزهراء الصديقة الطاهرة المعصومة، وعلى الهداة النجباء الأئمة المعصومين: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وعجل فرج ولي أمرك القائم، وحفه بملائكتك المقربين، وأيده بروح القدس يارب العالمين.