محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١١٠ - الخطبة الثانية
في بلادك: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وعجل فرج ولي أمرك القائم المنتظر، وحفه بملائكتك المقربين، وأيده بروح القدس يارب العالمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفقهم
لمراضيك، وسدد خطاهم على طريقك، يا أكرم الأكرمين. اللهم انصرهم نصرا عزيزا مبينا ثابتا مبينا يا قوي يا عزيز.
أما بعد فهذه:
عودة إلى الخطاب الديني:
لا دين بلا خطاب ديني، فيوم لا خطاب للدين لا وجود له، والقضاء على هذا الخطاب قضاء على الدّين نفسه. وما استمر الدين إلا بالخطاب الديني.
وتزوير الخطاب الديني هو تزوير للدين بلا ريب. ومن ملك الخطاب الديني، وتصرّف فيه فقد ملك الدين وتصرّف فيه.
وضوابط لهذا الخطاب من خارج الدين تزوير ومسخ وإسقاط له. وهو بالتالي تزوير ومسخ وإسقاط للدين.
وخطاب غير الدين إذا أُخضع للضوابط الدينية صار دينياً، والسياسة التي تضع للخطاب الديني ضوابط تجعله خطابها لا خطابه رؤية ومستوى وهدفاً وتوجّهاً واهتماماً.