محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦٥١ - الخطبة الثانية
بما أمر، ولا معصية إلا في ما نهى. فلنطلبْ علمَ ذلك من دين الله، ولنأخذ فقهنا من شريعته. ولا تُؤخذ الشريعة إلا من الطرق التي ارتضى، والأدلّة التي أوضح، والأئمة الذين اصطفى، والعلماء الذين وصف.
اللهم صلّ على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم. اللهم اغفر لنا ولوالدينا وأرحامنا وقراباتنا وجيراننا وأصحابنا ومن أحسن إلينا من مؤمن ومؤمنة، ومسلم ومسلمة.
اللهم اهدنا للتي هي أقوم، ولا تعدل بنا عن سبيلك، ولا تُزلّ لنا قدماً عن صراطك، ولا تجعل لنا ميلًا عن أئمة الهدى الذين ارتضيت، ولا ولاءاً لغير أوليائك، ولا حبّاً لغير ما أحببت، ولا بغضاً لغير ما أبغضت، ولا أخذاً بغير ما أذنت، ولا رغبةً في ما كرهت، ولا أُنساً في غير ما يقرّب إليك، ويؤدّي إلى رضوانك يا كريم يا رحيم، يا عليّ يا عظيم.
اللهم صلّ وسلّم على حبيبك المصطفى محمد بن عبدالله خاتم النبيين والمرسلين الصادق الأمين، وعلى علي أمير المؤمنين وإمام المتقين، وعلى فاطمة الزهراء الصديقة الطاهرة المعصومة، وعلى الأئمة الهادين المعصومين المنتجبين: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صلّ على محمد وآل محمد، وعجل فرج ولي أمرك القائم المنتظر، وحُفّه بملائكتك المقرّبين، وأيده بروح القدس يارب العالمين.