محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٣٣ - الخطبة الثانية
[٩]- يولد المرء على الفطرة، وإنما يهودانه وينصرانه أبواه. وهنا تضيع من يديه القضية الأولى.
[١٠]- يظلم الإنسان الآيات فيخسر نفسه فتخفّ موازينه. يظلم آيات الله فيخسر نفسه بهذا الظلم، في ظلم الآيات ظلم للنفس، وبظلمه لنفسه تخفّ موازينه.
[١١]- والرموز الكبيرة الإنسانية النموذجية متمثلة في أنبياء الله ورسله وأئمة الهدى من بعدهم صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين. ثلاث آيات: آيات تكوينية، وآيات تشريعية، وآيات إنسانية. نماذج إنسانية من صناعة التربية الإلهية تكون منارات وتكون حجّة.
[١٢]- نحن نعاني أكبر فجيعة بخسارة البدن، بينما هناك خسارة كبرى هي خسارة الذات الإنسانية، وإنسانية الإنسان.
[١٣]- أصنع ولدي نفسا خاوية من الهدى والحق، لئلا يكون له موقع إلا النار، فخسرته.
[١٤]- هناك أهل ينتظروننا في الجنة من الطراز الرفيع، من النماذج الكبيرة، حور ليس جمالهن في أجسادهن فقط، جمالهن الأكبر في أرواحهن وعقولهن وذوقهن، هناك غلمان خصّ به أهل الجنّة، وهناك ملأ كريم يلقاه الإنسان المؤمن لا يلقى منه إلا ما تطيب له نفسه، كل ذلك يخسره هذا الإنسان حين يخسر نفسه.
[١٥]- ٩٠/ النحل.