محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٤٠ - الخطبة الثانية
[٥]- وحتى من كان معاقاً ذهنياً بنوع من الأعاقة دون آخر يمكن أن يفكّر وإن كان على غير الطريق.
[٦]- ساعة العبادة التي نتحدث عنها ليس ساعة صلاة المسلم وصومه وحجه دائماً، إنما تأخذ ألواناً وأشكالًا مختلفة.
[٧]- فوجود عبادات سخيفة وألوان من العبادة مستغربة لا ينفي أصل الدافع إلى العبادة الحقّة في الذات، كما في حالة الأكل والشرب.
[٨]- الإنسان في بحث دائم وفي تعلّق دائم بمثل أعلى، والمثل الذي تطلبه روحه وعقله وقلبه فيما فطر عليه، ولا تقف عند غيره هو المثل الأعلى وقد يخطئ في التشخيص، ولا مثل أعلى إلا هو سبحانه وتعالى.
[٩]- التفكير ممارسة خاصة والعبادة ممارسة أخرى خاصة، التفكير له مصدره في الذات الإنسانية، والعبادة لها مصدرها الآخر في الذات الإنسانية.
[١٠]- وجداناً أنت تفرح لخير بدن، وهذا الخير البدني لا يفرحك روحا، بينما في مورد آخر تفرح فرحا روحيا ولا يشارك هذا الفرح الروحي فرح يتصل بخير البدن.
[١١]- وكأن أمريكا لا تملك شيئا تواجه به التعنّت الإسرائيلي.
[١٢]- ٥٤/ المائدة.
[١٣]- ٩٠/ النحل.