محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٣٩ - الخطبة الثانية
وقانوناً هو مبتلى به اليوم ولم يتغيّر في الواقع شيء، وما يترتّب على تقديم هوى السياسة اليوم في القضية على العدالة مفاسدُه أكبر من الأمس، وآثاره أسوأ على الساحة.
محاكمتان: محاكمة قضية كرزكان، ومحاكمة قضية المعامير تقومان على مُثبِتات ساقطة؛ فلا بد أن تسقطا معاً. ولا يصح أن تنفخ الروح فيهما أو في إحداهما من وحي السياسة ومقتضياتها.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبد الله خاتم النبيين والمرسلين وعلى آله الطيبين الطاهرين. واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم انصر الإسلام وأهله، وأذلّ الكفر وأهله، والنفاق وأهله، واجعلنا من منكري المنكر، والآمرين بالمعروف كما فرضت، ولا تعاقبنا بما كسبت أيدي الظالمين.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ١٣.
-------------------------------------------
[١]- نهج البلاغة ج ٣ ص ٣٩.
[٢]- من الأمن ما هو أمن غذاء، ومن الخوف ما هو خوف على الغذاء.
[٣]- فنحن في ساعة الأكل والشرب وما شابه إنما نستجيب لدوافع ذاتية داخلنا.
[٤]- لا يوجد على ظهر الأرض أمة لا تعيش حالة التفكير، ولا يوجد زمن وجد فيه إنسان، أو مكان يحتلّه إنسان يخلو من عملية التفكير.