محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٣٥ - الخطبة الثانية
زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وعجل فرج ولي أمرك القائم المنتظر، وحفه بملائكتك المقرّبين، وأيده بروح القدس يارب العالمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفقهم لمراضيك، وسدد خطاهم على طريقك، وانصرهم نصرا عزيزا مبينا مقيما ثابتا.
أما بعد أيها الإخوة والأخوات المؤمنين والمؤمنات فإلى ما يأتي:
نحن وإسرائيل:-
إسرائيل تُثبِّتُ قدم الاحتلال في القدس الشرقية وفي كل الأراضي المحتلّة منذ العام ١٩٦٧ م، وتتوسّع في عمليّات الاستيطان على طريق تثبيت الاحتلال، والتحدّي العربيُّ قد يردُّ بالإدانة، والتعويل على الاستنجاد بأمريكا.
وأمريكا تدعو إلى استمرار المفاوضات وعدم اعتبار التوسّع الاستيطانيّ الصّهيوني في الأرض الفلسطينية عائقاً في هذا السبيل.
وتتشجع إسرائيل لبرودة الموقف الأمريكي من عدوانيتها أكثر وأكثر في مشروعها الاستيطاني التوسعي المثبّت للاحتلال على الأرض بإعلان إقامة ٩٠٠ وحده سكنية في القدس الشرقية باعتبار القدس كل القدس هي العاصمة الأبدية- كما يُعبِّرون-