محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٧٤ - الخطبة الثانية
بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وعجل فرج ولي أمرك القائم المنتظر، وحفه بملائكتك المقربين، وأيده بروح القدس يارب العالمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى في سبيلك، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفقهم لمراضيك، وسدد خطاهم على طريقك، وانصرهم نصرا عزيزا مبينا مقيما.
أما بعد فهذه بعض كلمات:
قضية المتهمين: متهمي كرزكان والمعامير:
١. تكرَّر الرأيُ مراتٍ في الموضوع من هذا المنبر، وأنَّ الاتّهام فاقد للأدلة المثبتة شرعاً وقانوناً، إلا ما كان عن إكراه مما يرفضه الشرع والقانون، ويعاقبان عليه المُكْرِه.
٢. وكان الرأي السياسي للدولة في القضية أن تُنهى بصورة تساعد على استقرار الوضع الأمني، والدخولِ في عملية إصلاح، وتوافقات جديّة فيها إنصاف للشعب، وتعطي للوطن الاستقرار، وتهيء لعلاقات إيجابية تعود على الجميع بعوائد نافعة لا ضارّة، وتفتح فرصة للتعاون الصالح المثمر على طريق خير هذا البلد وأهله. كان الأمر كذلك، ولكن لأمور لم يكشف النظام عنها تحوّلت بوصلة السياسة وكما هي العادة في الأكثر إلى الاتجاه الآخر