رسائل المحقق الكلباسي - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٩٧٦ - هاهنا فوائد
و بعض اجوبة المحقّق المزبور موجود بخطّه الشّريف و بعضها ما لفظة كئيب رنجور و محنت نصيب خسارت كنجور قرين ظلمات حيرت ديجور و همنشين متمنّيات افاضه نور بدميدن صبح سرد و معروضزاى وافر الضّياء ان حبيب عطوفت دستور و بركزيده لبيب شفقت و ملاطفت موفور مىدارد كه اگر جوياى احوالم باشى شاهد خيالم افصح ناطقيست بشرح شكستگى بالم و صفاى خواطر ان مشفق مهربانم اوضح شارحى است از مخيبات آمالم و انّما أشكو بثّى و حزنى الى اللّه زيرا كه در هر انجمن كه آهى از دل پردردم برآوردم از مستمعان دردى بر دردم افزود و در هر محفل ناله سردى از سينه پردرد محنتنوردم كشيدم بابى از ندامت از روى امانيم كشود و فى بعضها ما صورته كم كشته حيرت و سركشته بوادى بطالت و حسرت باظهار حيات مصدّع اوقات سعادت سمات كرديده معروض مىداده كه اگر جوياى احوال اين شكسته بال بوده باشيد فالحمد للّه على كل حال آنچه از جانب خداى؟؟؟ اعلى جل و على است بر نظام اعلى و اساس اوفق و اولى است و آنچه از جانب اين قاصر خاسر خائب از نيل مؤثر است در نهايت قصور و ناتمامى و در غايت فتور و بىسرانجامى است جواذب عروق قلب خسارت آيات از شدّت و كثرت بحدّ مزّقناهم كلّ ممزق رسيده همين قلب لفظى شاهد قلب قلبى است نه دل را حضورى مانده و نه قوا را نورى و سرورى دميدم اسباب بعد و انقطاع مهيّا و لمحهلمحه اسباب ياس و نااميدى برپا است اگر نه اميدوارى نويد لا تقنطوا من رحمة اللّه و لا تيأسوا من روحه بود بالمرة قانط و نااميد بود بارى بارم كران و جسم و جانم ناتوان و الحكم للّه الملك المنّان حاجتم بدعا فوق احصا است در باب استيذان سهم امام (ع) مستقلّا و منفردا بر فرض قابليّت حقير و شما و عالىجناب فضايلمآب نور چشمى فرزندى سيّد محمد باقر دام فضله هريك منفردا ماذون هستيد در باب نيّت فرموديد ملتزم نمىشوم بوئى از وسواس مىدهد و اين بو از امثال شما ناخوش است و خطّه الشّريف المعبر عنه بشكسته فى غاية الجودة كما ان خطّ جدّنا العلامة المعبر عنه بنسخ كذلك و كان يدرس فى المسجد المتقدّم ذكره جالسا على الكرسى و يحضر فى مجلس درسه الشّريف الافاضل الأخيار و الأماثل الابرار و بالجملة مثل العالم الورع المؤتمن الامير سيّد حسن فالعالم الرّبانى و الفاضل الصّمدانى السيّد محمد الشهباني و غيرهما من العلماء العظام و الفضلاء الفخّام قيل و كان فى حوزة و تدريسه اغلب الاوقات ازيد من اربعين من العلماء المقدرية على الاستنباط البالغين مرتبة الاجتهاد و حكى الوالد المحقّق ره انّه اضاف بعض المشايخ جماعة الحاضرين فى مجلس درسه و كان عددهم مائة و عشرين و لم يكن لهم فى هذا المجلس جرأته على التّكلم الّا لواحد بعد واحد مع غاية الاحترام لرعبه و سطوته و ملاحظة علوّ المقام و قد تقدّم حكاية ما وقع من الجسارة و ما راى من ثمرها من الخسارة و كان يصلّى فى المسجد المذكور يجتمع خلفه من الأجلة و الصّلحاء و غيرهم تقتدى به من كان فى خارج المسجد و ربما تقتدى به من كان فى خارج المسجد و ربما كان يصلى صلاة الظهر و يشتغل نفسه بالآداب و المستحبّات و يأمر بقيام بعض الفضلاء و الصلحاء لاداء صلاة العصر و كان له تصنيفات رائقة و تحقيقات فائقة
[فى ذكر تصانيفه الرائقة]
فمنها كتاب شوارع الهداية فى شرح الكفاية و الانصاف انه قليل العديل و عديم النظر لاشتماله على جميع الاقوال و الادلّة و فروع الفقهية و دقائق الاصولية و مطالب الرجالية بل الرّياضية و الهيوبة مع تحقيقات رشيقة و تصرّفات دقيقه و ينكشف الحال بملاحظة ما كتبه العلّامة النّجفى كاشف الغطاء كما هو موجود بخطّه الشّريف فى ظهر هذا الكتاب فانّه قد كتب بعد الحمد و الصّلاة قد أطلت النّظر فى تصحيح مبانيه و دققت الفكر فى تحقيق معانيه فوجدته تحقيقات تبهر العقول و تدقيقات لا ياتى بها الا من جمع المعقول و المنقول ما يناله من كتاب قصر عن ادراكه الافكار و عجزت عن الاتيان بمثله اثبات البصائر و الانظار لاحتوائه على ما لم تحوه كتاب و اشتماله على ما يقضى بالعجب العجاب قد فقد الاشباه و الانظار و اتّضح به قول القائل كم ترك الاوّل للآخر فصح المصنّف العالم العلامة رفعه اللّه تعالى فى الدّارين مقامه ان يفتخر على الاقران و الاماثل و يتمثل بقول الشّاعر و انّى و ان كنت الاخير زمانه لآت بما لم يستطعه الاوائل وفقه اللّه تعالى و نفع العالم بطول بقائه و دوامه و منحه بفضله العظيم و ادخله فى جنّة