رسائل المحقق الكلباسي - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٧٢٤ - هاهنا فوائد
الاصول و فى اصطلاح الفقهاء فى مقام حال الخبر من زمان العلّامة او ابن طاوس مضافا الى العلامة او ابن طاوس عبارة عن كون كلّ من رجال السّند الخبر عدلا اماميّا و المتّصف بالصحّة هو الخبر لكن يطلق الصحّة على نفس السّند ايضا كما ان الضّعيف مصطلح فى الخبر لكن تطلق على نفس السّند ايضا بل على هذا المنوال الحال فى الموثق و الحسن و القوى و ان امكن القول فى الاخير بان الاصطلاح فيه بما يقابل الاقسام الاربعة المعروفة كما ياتى انّما اتفق فى الاواخر و اطلاقه على نفس السند غير ثابت و ربما ذكر المولى التقى المجلسى فى شرح مشيخة الفقيه ان العلّامة و ان ذكر القاعدة فى تسمية الاخبار بالصّحيح و الحسين و الموثق فكثير اما يقول و يصف على قوانين القدماء و الامر سهل و اعترض عليه كثيرا بعض الفضلاء لغفلته عن هذا المعنى و لا مجال للحمل على السّهو لانّه انّما يتاتى فيما كان مرّة او مرّتين مثلا و امّا ما كان فى صفحة واحدة عشر مرّات مثلا فلا يمكن ان يكون سهوا و الظاهر ان مقصوده ببعض الفضلاء هو الفاضل التّسترى و يطلق الصحّة ايضا شائعا على الخبر باعتبار بعض اجزاء السّند او على بعض اجزاء السّند فيما يقال فى صحيح زرارة او فى الصّحيح عن زرارة و من هذا الباب اطلاق الصحّة على الطريق كطريق الشيخ فى التّهذيب و الاستبصار و الصّدوق فى الفقيه كما اتّفق العلّامة و غيره شرح حال الطّرق اذ الطّريق بعض اجزاء السّند لكن احتمال اطلاق الصحّة على الطّريق كطريق الشيخ فى التهذيب و الاستبصار و فى الفقيه كما اتفق العلامة و غيره شرح حال الطرق اذا الطرق بعيد بلى غير جار فى المقام و ربما جعل الفاضل التّسترى فى بعض تعليقات الخلاصة صحّة الطريق من باب الصحّة الاضافيّة لو كان المذكور متّحدا كان او متعددا خارجا عن رجال الصحّة و الّا فالصحّة حقيقية و الظاهر بل بلا اشكال انّ الغرض من الصحّة الاضافيّة انّما هو الصحّة بالنّسبة الى المذكور لكن هذا خلاف ما يقتضيه اطلاق الاضافة فى سائر الموارد اذ المدار فى الإضافة فى سائر الموارد على ملاحظة بعض افراد الشيء و ازواجه فمقتضاه كون الاضافة هنا بالنّسبة الى خبر ضعيف و امّا الحكم بالصحّة الحقيقية لو كان المذكور من رجال الصحّة ففيه انه لا خفاء فى انه لا يختلف حال الطّريق باختلاف حال المذكور نظير ان صحّة الجزء لا تختلف فى العبادات و المعاملات باختلاف حال سائر الاجزاء فيتاتى صحّة الجزء مع العلم بفساد سائر الاجزاء نعم يختلف حال المجموع فيكون صحّة حقيقية لو كان جميع رجال السّند من رجال الصحّة و يكون الصحّة اضافيّة بمعنى الصحّة الى الفلان الضّعيف لو كان الفلان الضّعيف في