رسائل المحقق الكلباسي - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ١٢٨ - هاهنا فوائد
و الشيخ فى المبسوط بنى الجزء الاوّل منه على عشرين كتابا كتاب الطهارة و الحيض و الصّلاة و صلاة المسافر و صلاة الجمعة و صلاة الجماعة و صلاة الخوف و صلاة العيدين و صلاة الكسوف و الجنائز و الزّكاة و الفطرة و قسمة الزكاة و الاخماس و الانفال و الصّوم و الاعتكاف و الحجّ و العمرة و الضحايا و العقيقة و الجهاد و قسمة الفيء و الغنائم و هو عقد في آخر كتاب الحجّ و العمرة فصلا فى الزيادة فى فقه الحجّ و منه يظهر عدم اختصاص الزيادة بالتهذيب كما انه قد وقع الزيادات فى الاستبصار ايضا فى آخر كتاب الحج حيث عنوان ابواب الزيادات قبل ابواب العمرة المعنونة فى كتاب الحج و ربما يتوهّم ان من هذا الباب ما فى كتاب الصّلاة بعنوان باب الزيادات فى شهر رمضان لكنه يندفع بان المقصود الصّلوات المندوبة فى شهر رمضان زائدة على الفريضة و النافلة فى غير شهر رمضان و فى النزهة العبادات كثيرة و الذي قد حصرت منها خمسة و اربعون قسما و هى الطهارة وضوء كان او غسلا و ازالة النجاسة عن البدن و الثياب و الصّلاة و الزكاة و الصّوم و الحج و ما يتبعه و الجهاد و الاعتكاف و الخمس و العمرة و الرباطة و الوفاء بما عقد عليه من النذر و العهد و اليمين و تادية الامانة و الخروج من الحقوق و الوصايا و زيادة النبىّ (صلى اللّه عليه و آله) و الائمة المعصومين (عليهم السّلام) و زيارة المؤمنين و تلاوة القرآن و الدّعاء و ما جرى مجراه من التسبيح و غيره من احكام الجنائز قبل الموت و بعده و السّجود و السّلم على المؤمنين و رد السّلم عليهم و صلتهم بالمجالسة و السعى فى حوائجهم و الاشتغال بالعلوم العربيّة اذا قصد بها الاجتهاد فى الاحكام الشرعيّة و صحة التلفظ بالدّعاء و القضاء بين النّاس و الفتوى اذا كان من اهلها و انتظار الصّلاة قبل دخول وقتها و انتظار الفرج فقد روى في التهذيب انه كنز من كنوز الجنة و التوكّل على اللّه سبحانه و كتمان المرض و كظم الغيظ و العفو عن الناس و الاكتساب للعيال و العتق و التدبير و المكاتبة و الوقف و الحبس و العمرى و الرقبى اذا قصد بها التقرب الى اللّه تعالى هذه شرذمة من مسالكهم