رسائل المحقق الكلباسي - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٦٨٩ - هاهنا فوائد
فى الحسين ادريس حيث انه حكي المولى التقى المجلسىّ ان الصّدوق ترحّم عليه عند ذكره ازيد من الف مرّة و كذا حمزة بن محمّد القزوينى العلوىّ حيث انه حكى المولى المشار اليه ان الصّدوق ترحّم عليه كلما ذكره و ترضى له بل العنوان المذكور معروف او كان من باب غير اللفظ نحو كون الراوي وكيلا لاحد الائمة (عليهم السّلام) او كونه ممن يترك رواية الثقة او تؤل احتجاجه بروايته و ترجيحا لها على رواية الثقة او رواية الاجلاء عنه او كونه ممن يروى عن الثقات او كونه ممن اخذ توثيقه و عمل به او اعتماد القميين عليه او كون رواياته كلا او جلا مقبولة فالاحسن جعل المدار في الحسن على كون بعض رجال السّند موصوفا بالحسن و بعبارة اخرى موصوفا ببعض اسباب اعتبار القول و الظن بالصّدوق سواء كان الامر من باب المدح ام لا الحادي و الثّمانون ان العلّامة السبزوارى جرى في الذخيرة كما يظهر مما تقدّم من كلامه على تصحيح اخبار الفقيه و التهذيبين مع اختلال حال الطريق بجهالته او ضعف بعض رجاله بالجهالة او غيرها فى صورة اعتبار الرجال المذكورين فى السّند مع تقييد الصّحيح بقوله على الظاهر او عندى اشارة الى اختلال حال الطريق او بعض رجاله الثّانى و الثمانون انه جرى المحقق الثانى في جامع المقاصد عند الكلام فى اشتباه دم الحيض بدم القرحة علي ترجيح ما رواه الشيخ من كون المدار علي الطرف الا يسر على ما رواه الكلينى من كون المدار على الطرف الايمن تعليلا بانه اعرف بوجوه الحديث و اضبط بل جرى على ترجيح ذلك بعمل الشيخ فى النهاية و اورد عليه الشّهيد الثانى في الدراية بانه من جهة عدم الاطّلاع علي كيفية روايات الشيخ و طرق فتواه اقول ان مثله الظاهر الشيخ في ان مزية الشيخ فضلا بالنّسبة الى الكلينى فى غاية الظّهور بل الكافى انما كان على سبيل مجرّد الجمع و امّا التهذيب فيشهد فهرسته بكمال تعميق النظر من الشيخ في اخباره حتى انه ذكر فى الفهرست استفاد بعض المطالب بالمفهوم و استفاد بعض المطالب بالاشعار لكن الظاهر ان ما وقع من الشيخ فى باب الاسانيد لم يقع مثله من احد فى فن نعم ليس الامر في متون رواياته على حال الاسانيد لكن ليس الحال بهذا توجب رواية الشيخ التّرجيح بل المولى التقى المجلسى و هو في جودة الاطلاع علي الاخبار متنا و سندا بمكان صرح بان الجمع الواقع من الكلينى فى حواشى الاعجاز قال و الحق انه لم يكن مثله فيما رأيناه من علمائنا و كلّ من يتدبّر في اخباره و ترتيب كتابه يعرف انه كان مؤيدا من عند اللّه