رسائل المحقق الكلباسي - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٦٥٦ - هاهنا فوائد
روايات البعض الراوي المذكور فيؤخذ بالطريق الصّحيح بانضمام البعض الراوى المذكور فى العمل بما رواه بعض صدور المذكورين بطريق ضعيف و قد يكون الحال على هذا المنوال لكن البعض الراوي المشار اليه قد وقع فى طريق غير الشيخ و للشيخ طريق صحيح الى عموم روايات البعض المشار اليه فيؤخذ بالطريق الصّحيح بانضمام الطريق الاوّل في العمل بما رواه بعض صدور المذكورين بطريق غير صحيح و كيف كان فاستخراج الطريق الصحيح اما ان يكون مضافا الى ما ذكر في المشيخة من ماخذ واحد كما فى الوترين من الصور المذكورة و اما ان يكون من ماخذين كما فى الشفعين من تلك الصّور و بالجملة فقد حكم الفاضل الأسترآبادي بضعف طريق الصّدوق الى عبيد اللّه بن زرارة لاشتماله على الحكم بن مسكين لكنه اصلح الحال بما ذكره النجاشى من قوله اخبرنا عدة من اصحابنا عن احمد بن محمّد بن يحيى عن عبد اللّه بن جعفر عن ابن ابى الخطاب و محمّد بن عبد الجبار و احمد بن محمّد بن عيسى عن محمد بن إسماعيل بن بزيع عن حماد بن عثمان عن عبيد اللّه بن زرارة و ما ذكره الشيخ فى الفهرست بقوله عبد اللّه بن جعفر اخبرنا برواياته ابو عبد اللّه عن محمد بن على بن الحسين عن ابيه و محمّد بن الحسن عنه و ايضا اخبرنا ابن ابى حيد عن ابن الوليد عنه قال و لا يخفى ما فى هذا من صحة طريق الصّدوق الى عبيد اللّه بن زرارة قوله ابن الوليد عنه الضّمير راجع الى عبد اللّه بن جعفر كما هو الحال في عنه سابقا على ذلك و لا يذهب عليك انه لا يتحصّل طريق صحيح للصّدوق بالصحّة بالمعنى المصطلح عليه عند المتاخرين بطريق النجاشى لخلو طريقه عن الصّدوق و لا يتحصّل ايضا بالطريق الاوّل من طريق الفهرست لعدم انتهائه الى عبد اللّه بن زرارة لفرض انتهائه الى الحميري و لا يتحصّل ايضا بالطريق الثانى من طريق الفهرست لخلوّه عن الصّدوق و عدم انتهائه الى عبيد اللّه بن زرارة لفرض انتهائه الى الحميري ايضا فالطريق المذكور مجمع النّقصين و لا يتحصّل ايضا بالجمع بين طريق النجاشى و الطريق الثانى من طريق الفهرست لخلوّهما عن الصّدوق فينحصر تحصيل الطريق الصّحيح للصّدوق فى الجمع بين طريق النجاشى و الطريق الاوّل من طريقى الفهرست باخذ من دون الحميري او مع الحميري من طريق النجاشى و اخذ من فوق الحميري او مع الحميري من طريق الفهرست فالطريق الصّحيح المستخرج فى المقام من باب المتجزى و الماخوذ من ماخذ متعدّد مضافا الى ما ذكر فى المشيخة لكن نقول ان اخذ الصّدر من طريق النجاشى و اخذ الذيل من طريق الفهرست انما ينفع لو ثبت صحة الصدر فى طريق النجاشى و إلّا فلا يثبت رواية الحميري عن ابن ابى الخطاب و هو غير