رسائل المحقق الكلباسي - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٩٧٤ - هاهنا فوائد
فى مسجد بناها صاحب المطالع فهو يصلى خلف ذلك الجناب ثمّ يقوم هو اليه بعد ما تتم صلاته من المحراب فيجلسان و يتحاوران الى حوالى الغروب و يتناجيان بكلّ شيء محبوب و كان شيخا ابيض الراس و اللحية محترما عند العالمين المشار اليها فى الغاية و كان مع غاية عزّتهما بين الانام يقدمانه فى المماشى و المجالس من باب الاحترام و الاحتشام و توفّى (قدس سرّه) فى رجب سنة ست و اربعين و مائتين بعد الالف ببلدة اصفهان و صلّى على جنازته سيّدنا المقدّم ذكره فى جماعة عظيمة من الاعيان و غير الاعيان ثمّ حمل نعشه الشّريف الى النّجف الاشرف الانور فدفن فى عتبة الباب الطّوسى من الحرم المطهّر تحت موضع نعال الزوار بمقتضى وصيّته نفسه ره فى ذلك كما حكاه لى بعض اقربائه الثقات السّادات و نقل ايض عن بعض علماء اسميائنا الاتقياء و الازكياء الّذى كان حاضرا فى زمن مواراته هناك انه ره كبر تكبيرا عاليا لما راى جسده الشّريف قد دفن فى ذلك الموضع المنيف بسعى علماء النّجف الاشرف بعد تمانع المتولين عنه شديدا فسئل عن جهة تكبيره بهذا الوجه فى غير موضع فقال لقد تذكرت بهذه الكيفيّة واقعة رايتها فى المنام قبل هذا الوقت بخمس عشرة سنة تقريبا و هى انّى رايت كانّى فى هذا الصّحن المطهّر اذ دخل عليه هذا المولى الجليل و بيده عصا او عكازة و هو يقول انى مامور او ماذون من جانب الحضرة المرتضويّة (ع) ان اعين فى هذه البقعة المنورة موضع قبور الناس او مضاجعهم و مقاماتهم فجعل يشير بتلك الّتى كانت بيده الى مواضع و يسمّى اسماء الى ان بلغ هذا لموضع شريف فاشار بها اليه و قال هذا منزل نفسى و محل رمسى اعددته ليوم كريهتى و ياسى او ما يكون مثل هذه العبارة و انّ ذلك لشيء عجيب انتهى
[ذكر مراسلة الفارسية بين الحكيم الالهى و المحقق القمى اعلى اللّه تعالى مقامهما]
اقول و عندنا مراسلة منظومة قد وقعت بينهما يمنعنى حسن سبكهما أن اطوى على عرّهما فنذكر نبذه منهما و هى ان كتب المولى المذكور الى المحقق المذكور نظم بالفارسيّة
از سلّم دين سلم كرفتى* * *؟؟؟ سلم تو ز من سلم كرفتى
تسليم تو شد مسلّم كل* * * كو كن سلف سلم كرفتى
در فضل كمال و حشمت و جاه* * * چون آن شه محتشم كرفتى
بر خط همه كشيده خط* * * نام همه را قلم كرفتى
خويت بقدم روا از اين روست* * * كز هرچه جز او تورم كرفتى
اين شيوه از ان كريمه دارى* * * اين شيمه از ان شيم كرفتى
عرشى بود اين سخن ز نورى* * * كز تنكى من عظم كرفتى
از ديده دل غمى ز دورى* * * و از سامعهاش صنم كرفتى
فردوس نعيم حقشناسى* * * حق خود از اين نعم كرفتى
پر كشته غنايمت كه غنيه* * * از جمله ما اغتنم كرفتى
دلها است حريم حرمت تو* * * اين حرمت ازين حرم كرفتى
با اينهمه حيرتم كه از چه* * * با من روش ستم كرفتى
بودم بكمان كه قدر دانى* * * او را و تو كالعدم كرفتى
بحر نظر محيط عبرت* * * يم را بنظر تو نم كرفتى
اين كونه ستم رواست حاشا* * * مىگويمت از مزم كرفتى
من قصّه از حرم نوشتم* * * تو قصّه از صنم كرفتى
از نيستى و فنا نوشتم* * * تو از منى و منم كرفتى
حرفم الفست لام و ميمى* * * تحريف شده الم كرفتى
شاها بخدا همان چه كفتى* * * ان را زياده هم كرفتى
هان بنيّة كرده اقامت* * * تا خود كوئى نعم كرفتى
كس نيست كنون باعتصامت* * * دامان من اعتصم كرفتى
اراسته فضل بىحد و مر* * * عالم همه را جو جم كرفتى
در نون بقلم تو تا زدى دست* * * بر لوح بيان رقم كرفتى
از حادثه حدوث رستى* * * خود خوى تو با قدم كرفتى
از باب كرم به حسرت از تو* * * تو داد دل از كرم كرفتى
كر همرهى هو كذشتى* * * در راه خدا قدم كرفتى
عرشت دل صدر كرسى تو* * * زين لوح در ان قلم كرفتى
نكرفتى خود دمى تو آرام* * * تا جاى در اين ارم كرفتى
تا سودى خود دمى تواريخ* * * زين كنج تو دميدم كرفتى
قم كو حرم خداست او را* * * از بس كه تو محترم كرفتى
القصّة تو بوذرىّ و سلمان* * * چون دامن من عصم كرفتى
دلها همه از تو شاد و تنها* * * ملك دل من چه غم كرفتى
دادم به تو مخزنى پر از زرد* * * دردا كه پرش كه تو كم كرفتى
ملكى كه محيط بخر و كان است* * * كان را تو بهمّ و غم كرفتى
از هرچه كرفتهام بعكسش* * * خواندى تو كه نكتهام كرفتى
من تحفه از نعم نوشتم* * * تو لقمه از نقم كرفتى
كفتم نعم تو لا شنيدى* * * لا كفتم و تو نعم كرفتى
شيرين مرا شمرده تلخ* * * شهدم همه را تو سم كرفتى
كوئى نه چنين بود چنين است* * * كوئى نكرفتهام كرفتى
طبعم همه تبع كيف طبعت* * * كيفم همه با كه كم كرفتى