رسائل المحقق الكلباسي - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٧٢٥ - هاهنا فوائد
فى آخر السّند او صحّة السابق و اللّاحق لو كان الفلان الضعيف واقعا فى اواسط السّند لكن هذا انما يناسب اطلاق الصحّة على السّند و اما لو كان اطلاق الصحّة على الخبر باعتبار السّند فلا يناسب اطلاق الاضافة و قد يطلق الصحّة على الخبر باعتبار سلامة سنده عن الطعن او على السّند باعتبار خلوه عن الطّعن و ان اعتراه ارسال او قطع كما ذكره الشّهيد فى الذكرى و الدّراية و قد يطلق الصحّة فى كلمات ارباب الرّجال على الرّاوى كما يقال ثقة صحيح كما فى ترجمة الحبيب الخثعمي و جوير بن عبد الحميد و عمر بن محمّد بن عبد الرّحمن و غيرهم لكن يدور الامر فى المقام بين كون الامر فى المقام بين كون الامر من باب الاضمار باضمار المضاف اليه اى صحيح الحديث او اضمار غير المضاف اليه بان يكون المضمر هو لفظة فى الحديث و كون الامر من باب اطلاق الصحّة على الراوى باعتبار الخبر و لعلّ الاوّل اظهر و ربما وقع اطلاق الصحّة فى بعض كلمات الفقهاء المتاخّرين على بعض اجزاء السّند مع اشتمال البعض على غير الامامي بواسطة نقل اجماع العصابة على التصحيح من الكشى كما ذكره العلّامة فى الخلاصة فى الفائدة الثامنة من الفوائد المرسومة فى آخرها من ان طريق الصّدوق الى ابى مريم الانصارى صحيح و ان كان فى طريقة أبان بن عثمان و هو فطحىّ لكن الكشى قال ان العصابة اجمعت على تصحيح ما يصحّ عنه و هو خارج عن الاصطلاح المعروف و كذا ما ذكره الشهيد الثانى فى المسالك و هو اوّل من جرى على الكلام فى اتفاق الخروج عن الاصطلاح فى كلماتهم عند الكلام فى حلية الغراب و عدمها فى قوله و فى طريق الرّواية بان و هو مشترك بين جماعة منهم أبان بن عثمان و الاظهر انه كان ناووسيّا الّا ان العصابة اجمعت على تصحيح ما يصحّ عنه و هذا ممّا يصحّ سنده و كذا ما صنعه شيخنا البهائي فى الحبل المتين عند الكلام فى مسح الراس و القدم حيث انه ذكر رواية حماد بن عيسى عن بعض الاصحاب عن احدهما (عليهما السّلام) و قد ذكر فى الحاشية صدر الفصل المعقود لذلك ان الاخبار التي ذكرها تسعة صحاح و الآخر موثق و مقتضاه كون الخبر المذكور صحيحا مع انّه قال فى الحاشية المتعلّقة بالرّواية المذكورة لا يضرّ جهل الواسطة بينه اى حماد بن عيسى و بين المعصوم لانّ حماد بن عيسى من الجماعة الّذين اجمع الاصحاب على تصحيح ما يصحّ عنهم و اطلاق الصّحيح على ما يرويه احدهم مرسلا متعارف و كذا ما ذكره العلّامة الخوانساري فى شرح قول المصنّف و المستعمل فى الاستنجاء طاهر ما لم يتغيّر او يلاقيه نجاسة اخرى من قوله و منها ما رواه ايضا فى هذا الباب فى الصّحيح عن محمّد بن النّعمان عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) و قال فى الحاشية فى طريق هذه الرّواية و أبان و هو ممّن اجمعت العصابة