رسائل المحقق الكلباسي - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٦٩٤ - هاهنا فوائد
بن ابى يعفور ثم روى عن احمد بن محمّد بن يحيى عن احمد بن الحسن عن عمرو بن سعيد عن مصدّق بن صدقه عن عمار السّاباطى قال سئل ابو عبد اللّه (عليه السّلام) اه ثم قال و بهذا الاسناد عن إسحاق بن عمّار عن ابى عبد اللّه (عليه السّلام) عن الطّست يكون فيه تماثيل او الكوز او التور يكون فيه تماثيل او فضة لا يتوضأ منه و لا فيه و عن الرّجل اذا قص اظفاره بالحديد او اخذ من شعره او حلق قفاه فان عليه ان يمسحه بالماء قبل ان يصلّى سئل فان صلّى و لم يمسح من ذلك بالماء قال يمسح بالماء و يعيد الصّلاة لان الحديد نجس و قال ان الحديد لباس اهل النار و الذّهب لباس اهل الجنة ثم قال و بهذا الاسناد عن الرّجل ينكسر ساعده او موضع من مواضع الوضوء اه و قد اسند في الذخيرة عند البحث عن الجبائر الحديث الاخير الى إسحاق بن عمار و في المشارق و فى الموثق عن إسحاق بن عمّار او عمّار و الظاهر بل بلا اشكال ان إسحاق في قوله و بهذا الاسناد عن إسحاق بن عمار سهو بشهادة رواية الرواية الاخيرة فى الاستبصار فى باب المسح على الجبائر بالسّند المذكور في التهذيب عن إسحاق بن عمار مسندا عن عمار بن موسى عن ابى عبد اللّه (عليه السّلام) و كذا رواية الرواية الثانية في الاستبصار فى باب مسّ الحديد من قوله عن الرّجل اذا قص اظفاره بالسّند المذكور في التهذيب عن إسحاق بن عمّار مسندا عن عمّار بن موسى عن ابى عبد اللّه (عليه السّلام) و الحال في الرواية الاخيرة هو الحال في الرواية الثانية فرواية الرواية الاخيرة عن عمّار تقضى بكون الرواية الثانية ايضا عن عمّار مضافا الى قضاء قضية رواية مصدق بن صدقه عن عمار بن موسى كما نصّ عليه النجاشى و الشيخ فى الفهرست مع قطع النظر عن كثرة روايته عنه بزيارة إسحاق في إسحاق بن عمّار في الباب لكن علي ذلك يلزم خلاف المناسب بل خلاف المتعارف اذ فى صورة اتحاد السّند السّابق و اللاحق المناسب بل المتعارف ان يقال و بهذا الاسناد عن ابى عبد اللّه (عليه السّلام) مثلا مع اتحاد الامام (عليه السّلام) في السّندين او اختلافه و قد جرى الوالد الماجد ره ايضا علي كون إسحاق إلّا انه استند ان الشيخ فى الاستبصار جزى الرواية الثانية الى ثلاثة اجزاء و روي جزءين منها بالسّند المذكور في التهذيب مسندا عن عمار و يظهر ما فيه بما سمعت حيث ان الشيخ جزى تلك الرواية الى جزءين و روي الجزء الثانى مسندا عن عمّار نعم روى الرواية الاخيرة ايضا عن عمّار فقد اشتبه على الوالد الماجد ره الرواية الاخيرة بالجزء