رسائل المحقق الكلباسي - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٩٤٣ - هاهنا فوائد
انه قد تعارف بين العوام السّئوال عن حال البقاء على تقليد المجتهد الميّت مع انّ التقليد عن المجتهد الميّت انّما كان لمجرّد الاسم من دون اخذ المسألة عن العمل و لا العمل فى مسئلة بقوله و لا خفاء فى انّه لا مجال فيه للبقاء و انّما يجب ابتداء التّقليد عن المجتهد الحىّ من الاعلم على تقدير عدم وجوب تقليد الاعلم السّابع و الثلاثون انّه قد تعارف بين العوام ايض السّئوال عن جماعة عن حال البقاء من دون تقليد لاحد منهم لا بالاخذ للعمل و لا بالعمل نظير سؤال بعض الطّلاب عن معنى عبارة او معنى لفظ عن جماعة و لا ريب فى عدم كفاية البقاء فيه بل لا بد فى البقاء من تقليد المجتهد الحىّ من الاعلم او غيره على الخلاف فى وجوب تقليد الاعلم لو كان المجتهد الحى من الاعلم او غيره على الخلاف فى وجوب تقليد الاعلم لو كان المجتهد الحىّ قائلا بوجوب البقاء او جوازه و الّا فيجب العدول الثامن و الثّلاثون انّه لو قلّد مجتهدا ثم نسي المجتهد ثمّ مات المجتهد فالامر كما لو لم ينس المجتهد فعلى القول بوجوب البقاء او جوازه يجب البقاء او يجوز و على القول بوجوب العدول يجب العدول التاسع و الثلاثون انه لو كان بعض اهل العصر قائلا بوجوب البقاء او جوازه او كان قائلا بوجوب العدول فهل يجوز تقليده فى وجوب البقاء او جوازه او وجوب العدول بعد فرض احراز المقلّد كون البعض المذكور جامعا لشرائط جواز التقليد سواء ثبت كون البعض المذكور اعلم ممّن عداه بناء على وجوب تقليد الاعلم او احتمل كون من عداه كلّا او بعضا اعلم منه بناء على عدم وجوب تقليد الاعلم او لا يجوز التقليد المذكور اقول انّ مرجع الكلام فى المقام الى الكلام فى اشتراط تعين المجتهد فى جواز التقليد عنه لكن الاظهر القول بالجواز بناء على كون اعتبار التقليد من باب الظنّ مضافا الى انّه لم يعد احد من من شرائط جواز التّقليد تعين المجتهد الّا ان يقال انه لا يشمل شيء من كلماتهم لصورة جهالة المجتهد و بعد ما سمعت من انه لم يعد من شرائط جواز التقليد تعين المجتهد و امّا بناء على كونه من باب التعبّد فيمكن القول بعدم الجواز نظرا الى عدم شمول الاطلاقات لكنّه يندفع بعد ثبوت الاطلاقات و بعد ما سمعت من انّه لم يعد من شرائط جواز التّقليد تعيّن المجتهد بانّه انّما يتمّ بناء على كون الكلام فى امثال المقام فى الحكم الوضعى بعد ثبوت الحكم