رسائل المحقق الكلباسي - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٦٧٩ - هاهنا فوائد
يلزم ذكر ما يتعلّق بالشّخص في ترجمته اذ المفاد ان الحسن بن محمّد بن سماعة المغفور له العنوان يقال له الحسن بن سماعة و لا ريب انّه لو تردّد الامر بين ذكر ما يتعلق بالشّخص في ترجمه شخص آخر و ذكر ما يتعلق بالشّخص في ترجمته فالاخير اظهر و مع ذلك علي تقدير التعدّد فالظاهر ان الحسن بن سماعة لو اتفق في صدر سند التّهذيبين هو الحسن بن محمّد بن سماعة لا الحسن بن سماعة لتقدّم كثرة التقييد في المضاف اعنى تقييد الحسن بابن محمد على اشتهار المضاف اليه لو لم نقل بتقدّم اصل التقييد على الاشتهار المشار اليه قضية كثرة وقوع الحسن بن محمد بن سماعة في صدر اسانيد الاستبصار و كذا فى بعض اواسط الاسانيد بملاحظة تطرق الفتور علي ظهور المضاف اليه لفرض استعماله في موارد التقييد في غير المشهور فظهور المضاف في المقيد خال عن المعارض و ان كان المضاف اليه ظاهرا فى غير حال الاضافة فى المشهور فيحصّل الظنّ بكون الامر من باب النّسبة الى الجدّ و ان قلت ان استعمال المضاف اليه في غير المشهور انما هو فى اضافة الحسن بن محمّد بن سماعة و هذا لا يوجب تطرق الفتور في ظهور المضاف اليه اعنى سماعة فى ابن مهران لا اختلاف المضاف قلت ان اختلاف المضاف لا يمانع عن تطرق الفتور فى الظهور نظير عدم ممانعة الاختلاف في الصنف عن الحاق المشكوك فيه بالغالب و مع ذلك روى في التهذيب في باب النزول فى مزدلفة بسنده الصّحيح عن محمد بن سماعة بن مهران و هو يكذب دعوى ان محمّد بن سماعة ليس من ولد سماعة بن مهران و يرشد الى اتحاد حسن بن محمد بن سماعة و الحسن بن سماعة و العجب من الفاضل الأسترآبادي حيث انه ذكر السّند المشار اليه في حاشية الوسيط فى عنوان الحسن بن محمّد بن سماعة و مع هذا جرى على تعدد العنوان لكنه ذكر السّند المذكور في الرّجال الكبير في عنوان الحسن بن محمّد بن سماعة و اقتصر على هذا العنوان و بما ذكر يظهر الحال في الحسن المقصود به الحسن بن سماعة فى اواسط السّند كثيرا الثّامن و الستون انه قد تعهد الصّدوق ان يحذف الاسانيد راسا لكنه تخلف عن العهد بعد فصل قليل كما مرّ حيث ذكر انه حذف شطرا من السّند و احال الحال على ما ذكره فى الآخر و الظاهر انه غير مسبوق فيه بسابق من الخاصّة و العامة كما هو مقتضى ما تقدّم عن المولى التقى المجلسىّ إلّا انه انما يتجه لو كان المحذوف من باب الواسطة فى الرواية و اما لو كان من باب مشايخ الاجازة فالامر على وتيرة سائر الاخبار المسندة فى كتب الاخبار من كتب الخاصّة و العامة و قد تعهّد ايضا ان يستخرج