رسائل المحقق الكلباسي - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٢٦ - فى الحقيقة و المجاز
وجه له سوى النسب اذ لا مصاهرة هنا و لا رضاع و لا غيرهما من اسباب التحريم كما هو ظاهر فالجواب صريح فى ان اولاد البنت اولاد حقيقة بدليل حرمة المزاوجة بينهم و بين الجدّ فهم من ذرّيته اقول ان مرجع سؤال الرّشيد الى ان اضافة ابن البنت او بنت البنت الى الجدّ اعنى اطلاق الابن او البنت على ابن لابن او بنت البنت لاختصاص الابن و البنت بما لو كان الانتساب من جهة الاب لكن يحتمل ان يكون السّئوال مبنيا على منع صدق مادة الانتساب لو كان الاتصال من جانب الام و كذا منع صدق مصداق الانتساب كالنبوّة و يحتمل ان يكون السّئوال مبنيا على منع صدق الانتساب في جانب المصداق كالنبوة و يحتمل و على الاخير يمكن عدم المضايقة عن صدق مادة الانتساب لو كان الاتصال من جانب الام و الظاهر ان الرّشيد زعم كون انتساب الابن الابن الى الجدّ حقيقة مفروغا عنها و كذا اطلاق الابن علي ابن الابن حقيقة و مرجع جواب مولانا الكاظم (عليه السّلام) و روحى و روح العالمين له الفداء الى منع الاختصاص المذكور استشهادا بحرمة تزويج بنت البنت للجدّ و دعوى كون اضافة ابن الابن الى الجدّ حقيقة فالجواب ينحل الى امرين و يرشد الى الاول قوله (ع) و روحى و روح العالمين له الفداء اولا لان لو ان النبىّ (ص) روحى و روح العالمين له الفداء نشر فخطب الخ و يرشد الى الثاني قوله (ع) و روحي و روح العالمين له الفداء ثانيا لانّه ولد في لكنّك خبير بان اضافة الابن الى ابن الابن من باب المجاز لا لاختصاص الابن حقيقة بصورة عدم تخلل الواسطة كما مرّ و ياتى و اما حرمة تزويج بنت البنت على الجدّ فلا شهادة فيها علي المدّعي اذ لا منافاة بين عدم صدق الابن لو كان الاتصال من جانب الام و حرمة تزويج بنت علي الجدّ بممانعة الاتصال عن جواز التزويج فالجواب اقناعي و يندفع الاستدلال بان مولانا الكاظم (عليه السّلام) و روحى و روح العالمين له لم يتمسّك بالاستعمال و مع هذا الامر فى المقام دائر بين الاشتراك المعنوى و الحقيقة و المجاز و الكلام فى المبحوث عنه فى دوران الامر بين الاشتراك اللفظى و الحقيقة و المجاز و مع هذا المفروض ان اطلاق الابن على الابن مع الواسطة من باب المجاز فلا مجال للاستدلال بلا اشكال هذا و الرّشيد بعد ما اجاب مولانا الكاظم (ع) و روحى و روح العالمين له الفداء بما سمعت قال خطابا لمولانا (عليه السّلام) و روحى و روح العالمين له الفداء قال كيف قلتم انا ذريّة النبىّ (ص) روحى و روح العالمين له الفداء لم يعقب و انما العقب للذكر لا للانثى و انتم ولد لا بنته و لا يكون لها عقب فاجاب مولانا الكاظم (عليه السّلام) و روحى العالمين له الفداء بعد مبالغته فى المضايقة عن الجواب بقوله (ص) و روحى و روح