رسائل المحقق الكلباسي - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٦٠٦ - هاهنا فوائد
التفرشى لشرح الحال مع انّه جنح الى عدم لزوم نقد الطريق و قد تقدّم هذا المقال و ان قلت انه لو لم يثبت اطباق المتاخرين فلا اقلّ من الشّهرة بينهم و فيه الكفاية لكفاية الظنّ بالصّدور المتطرّق علي تقدير ثبوت الشّهرة قلت انّ الشّهرة ايضا غير ثابتة و ربّما يتوهّم ابتناء الاطباق المذكور على دلالة شيخوخة الاجازة على العدالة لكنّه يندفع بانّه لو فرض تواتر الكتب فلا حاجة الى نقد الطّريق و يتاتّى صحّة الخبر مع ضعف الطّريق لو كان السّند المذكور صحيحا و لا ينفع فى صحّة الخبر دلالة شيخوخة الاجازة على العدالة بل النفع فى دلالة شيخوخة الاجازة على العدالة انّما هو فى صورة كون شيخ الاجازة من اجزاء الاسناد او عدم تواتر الكتاب و كذا عدم الظنّ بانتساب الكتاب بناء على كفاية الظن بانتساب الكتاب نعم لو فرض فى المقام كون كلّ واحد من اجزاء الطريق من مشايخ الاجازة و لم يثبت تواتر الكتب و لم يكف الظن بانتساب الكتاب او لم يتحصل الظنّ بالانتساب فيبتنى الاطباق المشار اليه على دلالة شيخوخة الاجازة على العدالة و الفرض المذكور لعلّه بعيد بل هو بعيد و بما ذكر يظهر ضعف ما ربّما يتوهّم من ابتناء الاطباق المذكور على دلالة شيخوخة الاجازة على العدالة وحدها لاحتمال الابتناء على تواتر الكتب فلا ينفع دلالة شيخوخة الاجازة كما سمعت و ان قلت انّ الاطباق المذكور لا يخلو عن الاستناد الى تواتر الكتب او دلالة شيخوخة الاجازة على العدالة و كلّ منهما يكفى قلت انّ بعد تسليم كون رجال الطّرق كلا من مشايخ الاجازة دلالة على شيخوخة الاجازة على العدالة على وجه الاطلاق محلّ المنع و يظهر الحال بما تقدّم و النتيجة تابعة لاخس المقدّمتين فلا بدّ من النّقد و بما سمعت يظهر الكلام فى الثّالث و ربّما يورد عليه بانّ دعوى كون رجال الطّرق من مشايخ الاجازة مبنىّ على تواتر كتب صدور المذكورين و فيه ان من اقسام التحمّل الاجازة فشيخوخة الاجازة لا يستلزم تواتر الكتب نعم المقصود بشيخوخة الاجازة فى المقام عدم مداخلة مشايخ الاجازة اعنى رجال الطرق فى الرّواية فهو مبنى على تواتر الكتب الكلام فى الخامس مع انّ ظاهر العبارة المذكورة من الشّهيد انّما هو التوقف لا اختيار القول الثّالث فنسبة انصراح الوجه المذكور الى كلام الشّهيد كما ترى و امّا الرّابع فلان كلام الشهيد لا دلالة فيه على المقصود اذ دلالته على المقصود مبنيّة على كون صدور المذكورين ارباب الكتب المدونة و كونهم من المتاخرين المعاصرين للكلينى بل هو المتعيّن كيف لاوصاف المذكورين