رسائل المحقق الكلباسي - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٥٢٧ - هاهنا فوائد
الشقشقيّة ارى تراثى نهيا لكن مقتضى قول فاطمة (عليها السّلام) فى المحاجة مع ابى بكر ايضا متّصلا بذلك القول و قد جعلها لى رسول اللّه (ص) بامر اللّه تعالى كون انتقاله اليها (عليها السّلام) فى حيوة رسول اللّه (ص) تارة و قوله (عليه السّلام) علي نهج الصلح الشرعي او الاعطاء و هو مقتضي قول امير المؤمنين (عليه السّلام) فى المحاجة مع ابى بكر و قد ملكية فى حيوة رسول اللّه (ص) تارة و قوله (عليه السّلام) و قد ملكته فى حيوة رسول اللّه و بعده اخرى و قوله (عليه السّلام) كما وددت حكم اللّه و حكم رسوله ان جعله لها و قبضته فى حياته ثالثة و كذا قول ام ايمن ان اللّه اوحى الى رسول اللّه (ص) و آت ذا القربى حقه فجعل فدك لفاطمة (عليها السّلام) بامر اللّه تعالي و كذا قول مولانا الكاظم (عليه السّلام) فات فى الرواية الآتية فلا بدّ من حمل الميراث علي التجوّز من باب المشابهة و قد اجاب عمر عن دعوى الوراثة بالنبوىّ انا معاشر الانبياء لا نورث و اجاب ابو بكر عن دعوى الانتقال بامر اللّه سبحانه فى حيوة رسول اللّه بان فدك من باب الفيء للمسلمين اى كان من باب الارض المفتوحة عنوة و الانتقال لا بدّ فيه من البيّنة فكان استخراجه من يد فاطمة (عليها السّلام) من جهة شركة ابى بكر و سائر المسلمين فيه او من باب النّهى عن المنكر او كليهما لكن روى في اصول الكافى في باب الخمس عن علىّ بن محمّد بن عبد اللّه عن بعض اصحابنا اظنه السّيارى عن علىّ بن اسباط قال لما ورد ابو الحسن موسى (عليه السّلام) علي المهدي راه يزد المظالم فقال يا امير المؤمنين ما بال مظلمتنا لا ترد فقال له و ما ذاك يا أبا الحسن قال ان اللّه تبارك و تعالى لما فتح علي نبيّه (ص) فدك و ما والاها لم يوجف عليها بخيل و لا ركاب فانزل اللّه علي نبيّه (ص) و آت ذا القربى حقّة فلم يدور رسول اللّه (ص) من هم فراجع فى ذلك جبرئيل و راجع جبرئيل ربه فاوحى اللّه اليه ان ادفع فدك الى فاطمة (عليها السّلام) فدعاها رسول اللّه (ص) فقال لها يا فاطمة ان اللّه يأمر فى ان ادفع اليك فدك فقالت قد قبلت يا رسول اللّه (ص) من اللّه و منك فلم يزل وكلاؤها فيها فى حيوة رسول اللّه (ص) فلما وليّ ابو بكر اخرج عنها وكلاؤها فاتته فسألته ان يروها عليها فقال لها ايتيني باسود و احمر يشهد لك بذلك فجاءت بامير المؤمنين (عليه السّلام) و ام ايمن فشهدا لها فكتب لها بترك التعرّض فخرجت و الكتاب معها فلقيها عمر فقال ما هذا معك يا بنت محمّد (صلى اللّه عليه و آله) قالت كتاب كتب لى ابن ابى قحافة قال ارينيه فأبت فانتزعه من يدها و نظر فيه ثم تفل فيه و محاه و خرقه فقال لها هذا لم يوجف عليه ابوك (ص) بخيل و لا ركاب الى ان قال فقال له المهدي يا أبا الحسن