رسائل المحقق الكلباسي - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٤٥٨ - هاهنا فوائد
رجوع النفى الى قيد الجمعية و لا على ثبوت الجمع المتجاوز عن جمع واحد من الرجال في الدار من باب رجوع النفى الى الجمعيّة الواحدة من جهة عدم ذكر قيد الوحدة سواء قلنا بدلالة التنوين علي الوحدة كما هو المعروف او قلنا بظهور النكرة المنفية مفردا كان او جمعا فى الفرد الواحد او الجمع الواحد و كذا عدم نفى دلالة الوجوب على ثبوت الوجوب التخييرى من باب ظهور الوجوب في الوجوب التّعيينى كما هو الاظهر و رجوع النفى إلى التعيين من جهة عدم ذكر قيد التعيين و ان جرى الشيخ فى التهذيب في اواخر زيادات الحج و كذا المولى التقى المجلسى في شرح الفقيه فى باب صلاة الجمعة على دلالة نفى الوجوب على ثبوت الوجوب التخييرى و بالجملة فالقدر الثابت في المقام انما هو الوجوب في حال الفوريّة لا بشرط الفوريّة فيتاتى الاستصحاب نظير الاستصحاب النجاسة فى الكر المتغير بالنجاسة بعد زوال النجاسة من قبل نفسه او بتصفيق الرياح هذا آخر ما اوردناه من الكلام فى المقام و للّه الحمد علي الاقدام و الاتمام قد فرغ ابن محمّد إبراهيم ابو المعالى الشريف فى اواخر ليلة الاثنين العشر العاشر من الثلث الثالث من الثلث الاوّل من الرّبع الثالث من العشر السّادس من العشر التاسع من العشر الثالث من الالف الثانى من الهجرة النبويّة على صادعها آلاف الثناء و التحية و للّه الحمد و له الشكر فوق حمد الحامدين و شكر الشاكرين و السّلم على نبينا خاتم النبيين و خير الخلق اجمعين و على اهل بيته الطّيبين الطاهرين سيّما بن عمه الشافع يوم القيمة للمذنبين سلاما دائما بدوام ربّ السّماوات و الارضين و ها انا ذا اقول يا من يجيب دعا المضطرّ فى الظلم يا كاشف الضر و البلوى مع النقم نام العيون بوجه الارض قاطبة و انت و جدك يا قيوم لم تنم ادعوك
يا رب دعاء قد امرت به* * * فارحم بكائى بحق البيت و الحرم
ان كان عفوك لا يرجوه ذو سرف* * * فمن يجود على العاصين بالكرم
يا من يجيب انين العبد في النّدم* * * يا من اليه دواء الداء و السقم
نام العيون و عين العبد ساهرة* * * سهرا ببابك وسط الليل فى الظلم
اذ نبت كل ذنوب و اعترفت بها* * * انى عرفتك بالتوحيد خير كلم
لا تقطعن رجائى فيك يا سندى* * * يا غافر الذنب للراجين بالكرم
ارحم بفضلك لا تنظر الى عملى* * * ان الكريم عظيم العفو و النّعم