رسائل المحقق الكلباسي - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٤٧٤ - هاهنا فوائد
فيه انما هو فهم ترتيب اللازم و في مستصحب النجاسة لا يتاتى فهم ترتيب اللازم و المتأتي فيه انما هو عدم فهم ترتيب الملزوم فلا مجال لكون المدرك وحدانيا منحصرا في فهم ترتيب اللازم على الاطلاق فلا بد من كون المدرك فى الطاهر المذكور هو فهم ترتيب اللازم و فى مستصحب النجاسة المذكور عدم فهم ترتيب الملزوم إلّا ان يقال انه يمكن ان يكون المدرك فى مستصحب النجاسة هو فهم ترتيب اللازم ايضا مضافا الى المدرك الآخر اعني عدم فهم ترتيب الملزوم لكن ذلك بملاحظة الطاهر المذكور حيث انه لو كان استصحاب النجاسة موجبا لارتفاع الطهارة و سقوط استصحاب الطهارة فلا يبقى استصحاب الطهارة حتى يكون ملزوم معارضا لاستصحاب النجاسة في مستصحب النجاسة فتقديم استصحاب النجاسة فى مستصحب النجاسة بتوسط سقوط استصحاب الطهارة في الطاهر المذكور لا بلا واسطة كما فى تقديم استصحاب النجاسة فى مستصحب النجاسة من جهة عدم فهم ترتيب الملزوم و ان قلت انه يمكن ان يكون المدرك في الطاهر المذكور اعنى مدرك تقديم استصحاب النجاسة على استصحاب فى الظاهر المذكور عدم فهم ترتيب الملزوم فى مستصحب النجاسة اذ هذا يجعل استصحاب الطهارة النجاسة فى مستصحب النجاسة خاليا عن المعارض فيقدم علي استصحاب الطهارة فتقديم استصحاب النجاسة فى الطاهر المذكور علي استصحاب الطهارة بتوسّط سقوط استصحاب الطهارة في مستصحب النجاسة لا بلا واسطة كما فى تقديم استصحاب النجاسة على استصحاب الطهارة فى الطاهر المذكور من جهة فهم ترتيب اللازم قلت مجرّد عدم فهم ترتيب الملزوم لا يكفى فى تقديم استصحاب النجاسة علي استصحاب الطهارة فى الطاهر المذكور من جهة فهم بل لا بدّ من فهم ترتيب اللازم فمجرّد عدم فهم ترتيب الملزوم لا يكفى فى تقديم استصحاب النجاسة فى الطاهر المذكور علي استصحاب الطهارة هذا و فهم ترتيب اللازم امر و كونه موجبا لتقديم لازم استصحاب النجاسة فى مستصحب النجاسة على ذات استصحاب الطهارة فى الطاهر المذكور امر آخر قد ظهر بما مر و عدم فهم ترتيب الملزوم امر و كفايته فى تقديم ذات استصحاب النجاسة في مستصحب النجاسة علي ملزوم الطهارة فى الطاهر المذكور في غاية الوضوح و اما تقديم استصحاب النجاسة في مستصحب النجاسة على ملزوم الطهارة فى الظاهر المذكور مع فهم ترتيب