رسائل المحقق الكلباسي - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٧٠٧ - هاهنا فوائد
على الثانى فيتطرق الاشكال و لا بد في الحكم بصحّة الطريق من قيام القرينة علي توسّط الطريق الصّحيح فقط أو مع الطريق الضّعيف و كيف كان جرى بعض على القول بالاخير و الاظهر القول بالاقل وفاقا لجمع من المحدثين نقلا حيث ان مقتضى اطلاق الموصوفى ما كان فيه عن فلان او ما ذكر عن فلان فقد رويته عن فلان اطراد الطّريق في جميع ما كان او ذكر عن الفلان الاوّل بل يتاتى فى الباب العموم السّريانى بل ربّما يقال باطراد الطريق من باب ظهور عموم الموصول في العموم الافرادي الا ان الاظهر ان العموم الاظهر ان الموصول لا يخرج عن الاطلاق و مع هذا لو كان ذكر الرواية بطريق العموم كما فى قول الصّدوق في مشيخة و كل ما كان في هذا الكتاب عن عليّ بن جعفر فقد رويته عن ابى رضى اللّه عنه عن محمّد بن يحيى الفقيه العطار الى ان قال و كذلك جميع كتاب علىّ بن جعفر فقد رويته بهذا الاسناد و كما فى قول الصّدوق في مشيخة الفقيه و ما كان فيه عن محمد بن يعقوب الكلينى محمّد بن محمّد بن عصام الكلينى و علىّ بن احمد بن موسى و محمد بن احمد السّنائى رضي اللّه عنهم عن محمّد بن يعقوب الكلينى و كذلك جميع كتاب الكافى فقد روية عنهم عنه عن رجاله الى ان قال و كذلك جميع كتاب على بن جعفر فقد رويته بهذا الاسناد و كما في قول الشيخ في مشيخة و اخبرنا به ايضا احمد بن عبدون الى قوله عن ابى جعفر محمّد بن يعقوب الكليني جميع مصنّفاته و احاديثه كما فى قوله الشيخ في مشيخته و ما ذكرته عن حميد بن زياد فقد رويته بهذا الاسناد عن محمد بن يعقوب عن حميد بن زياد و اخبرنى برواياته و كتبه ايضا احمد بن عبدون عن ابى طالب الانبارى عن حميد بن زياد و كما فى قول الشيخ فى مشيخته و ما ذكرته عن الحسن بن محبوب مما اخذته من كتبه و مصنفاته فقد اخبرني بها احمد بن عبدون اه فلا مجال للقول بالعموم المجموعى في باب الروايات لظهور الفاظ العموم فى العموم الافرادي بلا شبهة و بما ذكرنا يظهر انّه لو كان الطريق المتعدّد بالنّسبة الى الكتاب لا بالنّسبة الى الراوي كما هو الحال فيما مرّ فالظاهر اطراد الطريق بالنّسبة الى روايات الكتاب و لا سيّما لو كان ذكر المروىّ بطريق العموم كما فى قول الصّدوق كما مر و جميع كتاب علىّ بن جعفر و بما ذكرنا يظهر ايضا انه لو تعدّد الطريق الى المتعدّد بان كان صدر المذكورين ثنائيا فيطرد الطريق المتعدّد فى المرويّ عنه المتعدّد و تحرير الحال انه قد يتحد الطريق الى المروى عنه المتحد فالظاهر اطراد الطريق المتّحد في روايات المروىّ عنه المتحد و قد تقدم الكلام