رسائل المحقق الكلباسي - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٦٨٣ - هاهنا فوائد
محمّد بن احمد و ما رواه عن جماعة عن محمد بن على بن الحسين عن ابيه و محمّد بن الحسن عن احمد بن ادريس و محمّد بن يحيى عن محمد بن احمد بن يحيى و ذكر فى مشيخة التهذيبين لما ذكره فى التهذيبين عن محمّد بن يحيى طرقا اربعة ما رواه عن الشيخ المفيد و الحسن بن عبد اللّه و احمد بن عبدون كلّهم عن ابى جعفر محمّد بن الحسين بن سفيان عن احمد بن ادريس عن محمّد بن احمد بن يحيى و ما رواه عن ابي الحسين بن ابى جيد القمى عن محمّد بن الحسن بن الوليد عن محمد بن يحيى و احمد بن ادريس جميعا عن محمّد بن احمد بن يحيى و ما رواه عن الحسين بن عبيد اللّه عن احمد بن محمد بن يحيى عن ابيه محمد بن يحيى عن محمّد بن احمد و ما رواه عن الشيخ المفيد و الحسين بن عبيد اللّه و احمد بن عبدون كلّهم عن ابى محمّد الحسين بن حمزة العلوىّ و ابى جعفر محمّد بن الحسين البزوفري جميعا عن احمد بن ادريس عن محمّد بن احمد بن يحيى و لا يذهب عليك ان الطريق الاوّل و الاخير المذكورين في الفهرست غير مذكورين فى مشيخة التهذيبين و ان الطريقين الاولين المذكورين في مشيخة التهذيبين غير مذكورين في الفهرست و كذا الطريق الاخير المذكور في مشيخة التهذيبين غير مذكور في الفهرست و ان الطريق الثانى المذكور فى الفهرست متحد مع الطريق الثالث المذكور في مشيخة التهذيبين إلّا انه قد انضم فى الطريق المذكور في الفهرست الى الحسين بن عبيد اللّه المذكور في مشيخة التهذيبين ابن ابى جنيد و ذكر ما لم يذكر في مشيخة التهذيبين عن الطريق في الفهرست كثير شائع لكن عكسه كما اتفق هنا نادر بل منحصر فما ذكر الحادي و السّبعون انه قد نصّ شيخنا البهائى و المحدّث الحر كما تقدّم على ان الكلينى قد يسقط من اوائل السّند حوالة للحال الى السّند السابق و قد نصّ عليه صاحب المنتقى ايضا و كذا بخله في تعليقات الاستبصار و كذا المولى التقى المجلسىّ و السيّد السّند الجزائرى و على هذا سقوط الواسطة لا يضرّ باعتبار الرواية مطلقا بل نقله صاحب المنتفى و كذا بخله في تعليقات الاستبصار عن طريقة القدماء و يعبّر عن ذلك في اصطلاح اهل الدراية بالتعليق و قد حكي في المنتفى عن بعض توهّم الارسال و علي هذا سقوط الواسطة يوجب عدم اعتبار الرواية مطلقا بل هو مقتضي كلام العلامة البهبهانى في باب الكنى فى ترجمة ابن داود و مقتضى بعض كلمات العلامة المجلسىّ فى اربعينه كما يظهر مما ياتى كون الرواية اللاحقة كالسابقة ماخوذة من كتاب صدر المذكورين فالواسطة بين الكلينى و صدر المذكورين من باب مشايخ الاجازة ذكرت تارة و تركت اخرى و علي هذا ان