رسائل المحقق الكلباسي - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٨٤٧ - هاهنا فوائد
رسالة في حجّيّة الظنّ في الاحكام الشرعيّة لكاشف الغطاء عن القوانين المحكمة ابى المعالى
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
و بعد فهذه كلمات فى حجية المظنة فى نفس الاحكام الشرعية و هي تداعيت قرائح الاعلام و اعقمت ارحام الافهام و قد كتبت فيها رسالة مبسوطة لعلّها تقرب الى اربعين الف بيت فى الايام السّالفة و قد بلغت فيها من القول الى نهايته و معراجه و من تهذيبها و تحريرها و تنقيحها الى منتهاه و معارجه و فيها كشف الغطاء و اللثام و غاية المامول و المرام و غوالى اللئالى و منتقى الجمان لما فيها من اقصى ما يطيقه نطاق الفكر و البيان و قد راقنى حين بلوغ مذاكرتى اليها فيها ان اكتب مختصرا نافعا فيها يشفى العليل و يروى الغليل و يكون فيه ارشاد مفيد لمن كان له قلب او القى السّمع و هو الشهيد و يكون فيه غنية و كفاية و مقنع و مقنعة عن مبسوط المقال و شرح الحال بالبسط على حدّ الكمال و قد سلكت فيها مسلكا لم يسبقنى اليه سالك و ان سلكوا فى المسألة على شوارع و مسالك و ليس مثل ذلك الا من لطف اللّه المكرم المنعام و للّه الحمد و له الشكر التمام فوق التمام فى كل من ان الليالى و الايام و للّه العصمة و به الاعتصام الى قيام الساعة و ساعة القيام فنقول ان النزاع فى المقام يتاتى تارة فى مقام الاجتهاد و اخرى في مقام العمل بعد التوقف في مقام الاجتهاد فلات حين مناص عن
[نشر الكلام فى مقامين]
نشر الكلام فى مقامين المقام الاوّل فى مقام الاجتهاد و تحرير الكلام فيه يقتضى رسم مقدّمة هى انه لو تعلق حكم بفرد من افراد كلى فقد يكون الظاهر او المقطوع به عدم مداخلة الخصوصيّة