رسائل المحقق الكلباسي - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٦٩١ - هاهنا فوائد
بالهمزة و قد روي فى الكافى و التهذيب رواية مشتملة علي الست ايضا بقى انه قد روى في التهذيب بالاسناد عن معاوية بن عمّار قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السّلام) عن الرّجل من اهل المعرفة بالحق ياتينى بالبختج و يقول قد طبخ على الثلث و انا اعلم انه يشربه على النّصف إذا شربه بقوله و هو يشربه على النّصف فقال خمر لا تشربه اه و هو مروىّ فى الكافى بدون حمر قبل قوله (عليه السّلام) لا تشربه و عن بعض الاشكال فى الاعتماد علي رواية التهذيب تعليلا بكثرة وقوع التّحريف و الزيادة و النقصان في الاخبار من الشيخ و قد جرى في الرياض على ترجيح رواية التهذيب و ان كان الكافى اضبط لتقدّم الزّيادة على النقيصة و فيه انه لا مجال لتقديم الزيادة مع كون الكافى اضبط التعارض جهتى الرّجحان فيتاتى المساواة الثّالث و الثمانون انه روى في الفقيه بالاسناد عن عبد اللّه بن سنان عن ابى عبد اللّه (عليه السّلام) قال المعتكف بمكة يصلّى في اى بيوت شاء سواء عليه صلى في المسجد او في بيوتها لكن رواه فى الكافى بالاسناد عن عبد اللّه بن سنان قال المعتكف الى آخر المتن و رواه الشيخ فى التهذيبين بالاسناد ايضا الى عبد اللّه بن سنان قال المعتكف الى آخر المتن و ربّما يظهر من ذلك ان الصّدوق اضبط من الكلينى و الشيخ فلو وقع التعارض بين رواية الصّدوق و رواية الكلينى او الشيخ فالتّرجيح مع رواية الصّدوق قال في المنتقى و لو لا ضبط الصّدوق (رحمه اللّه) و حرسه على حفظ اتصال الحديث لكاد ان يضيع بصنع الجماعة و قد حكم المحقق الشيخ محمد في حاشية التهذيب نقلا بان رواية الصّدوق قد ترجح علي رواية الشيخ الطّوسى تعليلا بان الصّدوق اثبت في النقل اذ تجويز العجلة فى نقل الشيخ ظاهر كما يعلم من مواضع لكن لا مجال للاشكال في رجحان رواية الصّدوق بحسب السّند على رواية الشيخ لما سمعت من ان الظاهر انه لم يقع مثل ما وقع من الشيخ فى باب الاسانيد من غير الشيخ في فن من الفنون بل قد ظهر فيما سمعت انه يمكن ترجيح رواية الصّدوق على رواية الكلينى الراجح روايته على رواية الشيخ و اما بحسب المتن فلا يخلو ترجيح رواية الصّدوق على رواية الشيخ عن الوجه لتطرق الوهن في ضبط المتن بكثرة اختلال السّند و عدم الضّبط فيه و قد حكى السيّد السّند النجفىّ عن بعض الاصحاب ترجيح احاديث الفقيه على غيره من الكتب الاربعة نظرا الى زيادة حفظ الصّدوق و حسن ضبطه و تثبته فى الرواية و تاخر كتابه عن الكافى و ضمانه فيه لصحّة ما يرويه و انه لم يقصد فيه قصد المصنّفين في ايراد جميع ما رووه و انما يورد ما يفتى به و يحكم بصحّته