رسائل المحقق الكلباسي - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٦٥١ - هاهنا فوائد
حكم باضطراب رواية إسحاق بن عمّار فى باب زكاة العوامل لروايته تارة على وجه الاضمار و اخرى على وجه الاسناد الى ابى إبراهيم و علل عدم الاعتبار بكشف ذلك عن عدم قطع الراوى بالرواية و يندفع بعدم منافاة الاضمار مع الاسناد و كذا عدم منافاة الاسناد الى امام مع الاسناد الى امام آخر (عليهما السّلام) فلا يتاتى الكشف عن عدم قطع الراوي بالرّواية مع انه يكفى الظن بالاسناد و لا يلزم القطع بالاسناد و لو بناء على حجية الظنون الخاصّة بناء علي كفاية مطلق الظن بالصّدور الرّابع و الثلاثون انه قد يذكر فى الفقيه في ذيل الحديث كلاما من نفسه يشبه الحديث و يشتبه الحال بل فى اول الوافى فى شرح حال الفقيه و ربما يشبه الحديث فيه اى الفقيه بكلامه و يشبه كلامه في ذيل الحديث بتمامه بل ما ذكر كثير الوقوع و من ذلك ما فى الفقيه فى باب مواقيت الصّلاة و فى رواية معاوية بن عمّار وقت العشاء الآخرة الى ثلث الليل و كان الثلث هو الاوسط حيث ان قوله و كان الثلث هو الاوسط اى الافضل الظاهر انه من كلام الصّدوق كما استظهره سلطاننا ايضا و كذا ما فى باب قضاء صوم شهر رمضان حيث قال و سئل عن الصّادق (عليه السّلام) المتطوّع تعرّض له الحاجة فقال هو بالخيار ما بينه و بين العصر و ان مكث حتى العصر ثم بدا له ان يصوم و لم يمكن نوى ذلك فله ان يصوم ذلك اليوم إن شاء الله اللّه و اذا طهرت المرأة من حيضها و قد بقى عليها بقية يوم صامت ذلك المقدار تاديبا و عليها قضاء ذلك و ان حاضت و قد بقى عليها بقية يوم افطرت و عليها القضاء الى آخر الحديث حيث ان الظاهر ان قوله و اذا طهرت اه من كلام الصّدوق كما استظهره سلطاننا و كذا ما باب ابتداء الكعبة و فضلها و فضل الحرم من قوله و فى رواية ابى الصّباح الكنانى عنه قال كل ظلم يظلمه الرّجل نفسه بمكة من سوقه او ظلم او اخذ شيء من الظلم فانى اراه الحادا و لذلك كان يتقي الفقهاء ان يسكنوا بمكة حيث ان الظاهر ان قوله و لذلك من كلام الصّدوق بشهادة خلو الرّواية في الكافى و التهذيب عنه مضافا الى شهادة لفظ الفقهاء و كذا ما فى كتاب الحج فى باب القران بين الاسابيع حيث قال و قال زرارة ربما طفت مع ابى جعفر (عليه السّلام) و هو ممسك بيدي الطوافين و الثلاثة ثم يتصرف و يصل الركعات ستا و كلما قرن الرّجل بين طواف النافلة صلى لكل اسبوع ركعتين حيث ان قوله و كلما قرن اه من كلام الصّدوق كما هو مقتضى صريح صاحب الوافى فى بعض تعليقاته على الوافى و كذا بعد قول ابى جعفر (عليه السّلام) في الحديث المذكور فى كتاب المعايش