رسائل المحقق الكلباسي - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٦٤٩ - هاهنا فوائد
تقديم غير الواحد على الواحد و لا مجال للجمع بناء علي تقديم الترجيح على الجمع مع ان الجمع المذكور ليس وليّ من العكس الثّانى و الثّلاثون انه قد يروى الشيخ عن شخص طريقه اليه ضعيف لكن الواسطة بين الشخص المذكور و الكلينى معتبرة بالصحّة او الحسن مثلا ففيه الكفاية و منه ما تقدم من انّه روى في التهذيبين عن الكلينى عن على بن إبراهيم عن ابيه عن حماد عن حريز عن محمد بن مسلم ثم روى عن حماد عن حريز عن زرارة اه حيث ان طريق الشيخ الى حماد بن عيسى المقصود بحماد فى السّندين بشهادة رواية إبراهيم بن هاشم عن حماد بن عيسى دون حماد بن عثمان بناء علي ما ذكره الصّدوق في مشيخة الفقيه من ان إبراهيم بن هاشم لم يلق حماد بن عثمان و انما لقى حماد بن عيسى و روى عنه و يغلط اكثر الناس في الاسناد فيجعلون مكان حماد بن عيسى حماد بن عثمان و وافقه العلامة فى التغليط فى بعض الفوائد المرسومة فى آخر الخلاصة و كذا ابن داود فى بعض التنبيهات التى ذكرها فى آخر رجاله و على ذلك المجرى جرى فى المنتقى لكن الحق تحقق رواية إبراهيم بن هاشم عن حماد بن عثمان الا ان الاظهر اشتراك حماد بن عثمان بين الناب و الفزاري و يظهر تحقيق الحال في المرحلتين بملاحظة ما حرّرناه فى الرّسالة المعمولة في باب حماد بن عثمان و بشهادة رواية حماد بن عيسى عن حريز ضعيف لكن الواسطة بين الكلينى و حماد بن عيسى هو على بن إبراهيم و ابوه و كل منهما من رجال الصحّة بناء على صحة حديث إبراهيم بن هاشم كما هو الاظهر و الا فالواسطة لا تخرج حالها عن الحسن الثالث و الثلاثون
انه حكى فى حاشية المنتقى عن الشّهيد الثانى فى بعض فوائده انه اختلف التهذيب و الاستبصار فى إثبات الواسطة فى اثناء السّند و اسقاطها فيتطرق الاضطراب على الرواية اقول انه قد ذكر في الدراية من اقسام الحديث المضطرب و الاضطراب اما فى السّند او فى المتن اما الاضطراب في السّند و هو و المربوط بالمقام فهو على ما ذكره الشّهيد الثانى بان يروى الراوى تارة عن ابيه عن جده و اخرى عن جده و ثالثة عن ثالث مع التساوى في الاعتبار و الا فعلى تقدير الترجيح فالمدار على الراجح و يخرج الرواية عن الاضطراب و كيف كان فربما يقدح الشيخ فى التهذيب في الخبر بالاضطراب و منه ما اورد به على ما رواه من حذيفة من ان شهر رمضان ينقص عن ثلثين بان حذيفة تارة يرويه عن معاذ بن كثير و اخرى يرويه عن ابى عبد اللّه (عليه السّلام) و ثالثة يفتى به من قبيل نفسه لكنه لا ينطبق على تعريف الشهيد للاضطراب إلّا انه يمكن ان يكون مقصود الشيخ من الاضطراب المعنى اللغوىّ او يكون ما عرف به الشهيد للاضطراب من باب