رسائل المحقق الكلباسي - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٦٠٨ - هاهنا فوائد
المشهورة من صدوق المذكورين فلا جدوى فيه لكون الدليل ح اخص من المدّعى و ان كان المقصود تصحيح الطرق مما قبل ارباب الكتب المشهورة الواقعين في الطرق قليلا او غالبا او دائما فلا جدوي فيه لان الكلام في نقد تمام الطريق و مفاد التصحيح علي الوجه المذكور عدم لزوم نقد ما قبل المشايخ المتفق وقوعهم في الطريق مضافا إلى ان الدليل اخص من المدّعى لو كان الغرض وقوع ارباب الكتب المشهورة في الطرق قليلا او غالبا و اما الاخير فلعدم حصول الظن منه في المقام لصعوبة الامر كيف لا و عن الامين الكاظمى في ترجمة الحكم بن عليا انه لا يخفى اغلاط الشيخ و ايضا ذكر المحقق الاسترابادي فى ترجمة حسان بن مهران ان عادة الشيخ فى كتاب الرّجال نقل جميع ما ذكره الاصحاب و ان احتمل الاتحاد يعنى انه لا وثوق بتعدّد العنوان من الشيخ في كتاب الرجال اذ ليس بنائه علي الاجتهاد بل على ذكر ما ذكره الاصحاب فيمكن اتحاد المعنون مع تعدّد العنوان باعتبار اتفاق التعدّد فى الكلمات مثلا ربما قال قائل حسّان بن مهران و قال آخر حسّان بن مهران الغنوى فجمع الشيخ بين العنوانين و ايضا ذكر السّيد السّند التفرشىّ في ترجمة القاسم بن محمد الجوهري ان الشيخ فى الرّجال قد ذكر كثيرا من الرّجال تارة فى باب من يروي و اخرى في باب من لم ير و وعد جماعة و ذكر تلك المقالة فى ترجمة الحسين بن اشكيب و ريان بن الصّلت و معاوية بن حكيم و ذكر في ترجمة عبد الحميد بن سعد ان ذكر المتحد مختلفين كثير في كلام الشّيخ فى الرّجال مع جزمنا بالاتحاد و ذكر فى ترجمة إبراهيم بن عبد الحميد ان تعدد العنوان في كلام الشيخ فى الرجال كثير مع عدم التعدّد يقينا كما يظهر من اوفى تبتع و ايضا ظاهر المولى التقى المجلسى بل صريحه في شرح المشيخة كثرة وقوع السّهو و الغفلة من الشيخ قال و اعلم ان كل ما وقع من الشيخ الطوسى من السّهو و الغفلة باعتبار كثرة تصانيفه و مشاغله العظيمة فانه كان مرجع فضلاء الزمان و سمعنا من المشايخ و حصّل لنا الظن ايضا من التتبع ان فضلاء تلامذته الذين كانوا من المجتهدين يزيدون على ثلاثمائة فاضل من الخاصة و من العامة ما لا يحصى فان الخلفاء اعطوه كرسي الكلام و كان ذلك لمن كان وحيدا فى ذلك العصر مع ان اكثر التصانيف كان في ازمنة الخلفاء العباسيّة لانهم كانوا مبالغين في تعظيم العلماء و الفضلاء من العامة و الخاصّة و لم يكن الى زمان الشيخ تقية كثيرة بل كان المباحثة في الاصول و الفروع حتّى في الامامة في المجالس العظيمة و ذكر ابن خلكان جماعة كثيرة من اصحابنا في تاريخه و كانوا بحيث لا يمكنهم اخفاء مذاهبهم و مباحثات القاضى عبد الجبار