رسائل المحقق الكلباسي - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٦٨٨ - هاهنا فوائد
بن الحكم و على الثانى بكون الطريق هو الطريق الى احمد بن محمد بن عيسى يبتنى الامر على اطراد الحذف من صدر السّند حوالة الى السّند السابق في اسانيد الشيخ بناء على ثبوته في اسانيد الكلينى كما يقتضيه كلام المولى التقى المجلسىّ كما تقدّم و ان كان مورد كلامه خصوص ما اتفق موافقة الشيخ للكلينى فى الاسناد و عدم الاطراد كما تقدّم من جماعة و ربّما يحتمل كون الروايتين ماخوذتين من الكافي مسلوكا فيهما مسلوك مسلك الكلينى لكن لم يذكر فى الكافى شيء من الروايتين الثّامن و السّبعون انه قد اعجب الفاضل الأسترآبادي فى بعض تعليقات الاستبصار حيث انه قال الشيخ في الاستبصار فى باب الرّجل يصيب ثوبه النجاسة و لا يجد الماء لغسله و ليس معه غيره و قد روى علىّ بن جعفر عن اخيه قال سألته عن الرّجل عريان و حضرت الصّلاة فاصاب ثوبا نصفه دم او كله يصلّى فيه او يصلّى عريانا فقال ان وجد ماء غسله و ان لم يجد صلى فيه و لم يصل عريانا و قال الفاضل المشار اليه في الحاشية رواية علىّ بن جعفر و ان كانت مرسلة هنا لكنها مروية في الفقيه بطريق صحيح مع ان الشيخ ذكر طريقه الى عليّ بن جعفر فى قوله و ما ذكرته عن علىّ بن جعفر فقد رويته عن الحسين بن عبيد اللّه عن احمد بن محمّد بن يحيى عن ابيه محمّد بن يحيى عن العمركى بن عليّ النّيشابورى البوفكى عن على بن جعفر التّاسع السّبعون
انه ذكر فى المنتفى انه تكثر فى روايات الشيخ سقوط الواسطة بين موسى بن القاسم و أبان و الممارسة تقضى بكون الواسطة العبّاس بن عامر بل في بعض الاسانيد وقع محمّد بن القاسم تصحيفا عن موسى بن القاسم و لا ريب فى كونه تصحيفا اقول ان من ذلك الباب ما رواه فى التهذيب في زيارات الحج عند الكلام فى العمرة عن موسى بن القاسم عن أبان بن عثمان عن عبد الرّحمن قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السّلام) عن المعتمر بعد الحج قال اذا امكن الموسى من راسه فحسن الثّمانون انه قد حكى العلّامة البهبهانى عن حاله العلّامة المجلسىّ تحسين عبد الرحمن القصير بواسطة ذكر الصّدوق الطريق اليه و المنشأ دلالة ذكر الطريق الى الشخص على كونه محلّ الركون و السّكون و كثرة الرواية عنه و هو يجرى فى سائر من ذكر الشيخ الطريق اليه و كذا فى كل من ذكر الصّدوق الطريق اليه و لا يذهب عليك حسن التّعبير بالتحسين دون المدح كما وقع فى تعريف الحسن حيث ان كثيرا من الامور يوجب حسن الحديث و اعتبار القول و الظنّ بصدق الراوي و لا يصدق عليه المدح سواء كان من باب اللّفظ كالترضى و الترحّم كما