رسائل المحقق الكلباسي - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ١٢٧ - هاهنا فوائد
هذا دعوى ظهور الاحتياج الى النية فى الصّورة الاولى كما ترى اذ اعتبار النية فى تلك الصّورة انما يتم بالقاعدة العملية اعنى وجوب الاحتياط فى المسألة المبحوث عنها قضية ان المفروض في تلك الصّورة اجمال المكلف به لكونها مبنية على القول بكون الالفاظ المشار اليها موضوعة للصّحيح كما تقدّم اللهمّ إلّا ان يكون دعوى الظهور من باب استظهار وجوب الاحتياط فى باب الشك في الجزئية و الشرطيّة و المانعيّة فى صورة اجمال المكلف به ثم انه قد اختلف كلمات الفقهاء فى تعداد العبادات فقد بنى الشيخ فى الجمل على كونها خمسا الصّلاة و الزكاة و الصّوم و الحجّ و الجهاد لكنه ادخل في هذه الخمس خمسا آخر حيث انه عنون الطهارة فى الصّلاة و الخمس في الزكاة و الاعتكاف في الصّوم و العمرة فى الحجّ و العمرة الامر بالمعروف و النهى عن المنكر فى الجهاد و هو المحكى عن الشيخ فى الاقتصاد و بنى فى المراسم على كونها ستة الطهارة و الصّلاة و الصوم و الحج و الاعتكاف و الزكاة لكنّه عنون العمرة فى الحج و الخمس في الجزية فى الزكاة و بنى جماعة على كونها عشرة لكنّهم بين من جرى على كونها بنى هى العشرة المتقدّمة الدائرة بين الخمس المدخول فيها و الخمس الداخلة كما نقله السيّد السّند النجفى في المصابيح عن الفاضلين و اكثر المتاخرين و من جرى على كونها هى الصّلاة و حقوق الاموال و الصّيام و الحج و الوفاء بالنّذور و الوعود و العهود و بر الايمان و تادية الامانات و الخروج عن الحقوق و الوصايا و احكام الجنائز و الاخلال بالقبائح كما نقله في النزهة عن الحلبى و نقله عنه السيّد السّند النجفى ايضا لكنّه يدل الاخير بما تعبّد اللّه لفعل الحسن و القبيح و فسّره بمعاملة النّاس بما يستحقونه من جهة الايمان و الكفر و الطاعة و المعصية و من جرى على كونها هى الصّلاة و الزكاة و الصّوم و الحجّ و الجهاد و الخمس و الاعتكاف و العمرة و الرباط كما فى الوسيلة و حكم السيّد السّند النجفى بان افراد غسل الجنابة مبنىّ على القول بوجوبه لنفسه و القول بكون المدار فى العبادة على ما كان واجبا لنفسه لا ما كان واجبا لغيره و