محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦١٥ - الخطبة الثانية
في أمر الدُّنيا والآخرة، وانصرنا بنصرك، وأيِّدنا بتأييدك، وأعزّنا بعزّك يا من لا ذلّ لمن أعز، ولا عزّ لمن أذلّ، ولا غالب لمن نصر، ولا ناصر لمن خذل، يا من هو بالمؤمنين رؤوفٌ رحيم.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ.
----------------------------------------------
[١]- ٢٧، ٢٨/ ص.
[٢]- ٢١، ٢٢/ الجاثية.
[٣]- أمامنا ذاتان، وليس مظهر تقوى أو مظهر فجور فحسب.
[٤]- المنطلق حَسنَ والمردود حَسنَ للإيمان، المنطلق قبيح والمردود قبيح للفجور. للتقوى منطلق ومردود، وللفجور منطلق ومردود، وشتّان ما بينهما.
[٥]- حاشاه وتبارك وتعالى.
[٦]- المساواة بين المحسن والمسيء لا نرضاها بين بعضنا البعض، فكيف نرضاها لله تبارك وتعالى وهو الحكيم العادل الذي لا يرقى لعدله عدلَ، ولا يأتي على عدله حدَ؟!
[٧]- المقابلة بين الذين آمنوا وعملوا الصالحات وبين المفسدين في الأرض، المقابلة ليست بين الكافرين والمسلمين. فليس كلّ مسلم من الذين آمنوا وعملوا الصالحات، والمفسد يشمل الكافر وضرباً من المسلمين.