محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٩٧ - الخطبة الثانية
دوره أن يخزن المال للورثة الذين لا يُدرى أنهم يُحسنون في تصرّف هذا المال أو يُسيئون، فإن أحسنوا كان الثواب لهم والوزر عليه، وإن أساؤوا الاستعمال ربّما كان سبباً في هذه الإساءة.
[١٩]- المصدر السابق ص ٢٣٣.
[٢٠]- ميزان الحكمة ج ١ ص ٢٣٢.
[٢١]- بحار الأنوار ج ٧٠ ص ٣٠٧.
[٢٢]- بحار الأنوار ج ٧١ ص ١٤٩.
هناك نمط من الناس هكذا فعله. في الموارد التي ينبغي الإنفاق فيها والإنفاق فيها ينقذ ويحمي ويكفي ويصون تشحّ يده، وفي مواضع شيطانية يهدر المال هدرا ويسخو به سخاء كبيرا، في موارد المعصية، في موارد الترف، في موارد التفاخر بالباطل يهدر المال الكثير بينما يقف الفقير على بابه فيردّه.
[٢٣]- ٨٧/ البقرة.
[٢٤]- ٣٠/ الأنفال.
[٢٥]- ٨/ المنافقون.
[٢٦]- ١٠/ الأنفال.
[٢٧]- ٧/ محمد.
[٢٨]- هتاف جموع المصلين ب- (لبيك يا إسلام).
[٢٩]- هتاف جموع المصلين ب- (معكم معكم يا سجناء).