محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٩٤ - الخطبة الثانية
اللهم صل وسلم وزد وبارك على حبيبك المصطفى، وعلى آله الطيبين الطاهرين، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
يا فارج الهم والغم يا رحمن الدنيا والآخرة صلّ على محمد وآل محمد واكشف هم المهمومين، وكرب المكروبين، وغم المغمومين من عبادك المؤمنين والمؤمنات، وردّ عنهم كلّ سوء، وادفع كل ظلم، وادرأ كل خطر، واحم ديار المسلمين من كل غائلة، وانتصر لدينك وأوليائك يا قوي يا عزيز.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ١١.
-------------------------------
[١]- ٣٢/ الأنعام.
[٢]- ٦٤/ العنكبوت.
[٣]- ٢٠/ الحديد.
[٤]- كلّ هذه الجولات الجديّة، وكل الساحات المحتدمة بالصراع اللاهب، وكل الإنجازات لا تُعطي الحياة المفصولة عن هدف الآخرة صفة الجدّ، إنه هزل ولعب ولهو كما يقول الله تبارك وتعالى.
[٥]- شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج ١ ص ٢٠٢.
[٦]- بحار الأنوار ج ٤١ ص ١٦٢.
[٧]- بحار الأنوار ج ٤٠ ص ٣٤٨.