محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٩٠ - الخطبة الثانية
الخطيرة المعدية إلى الشّعوب ما لم تسترجع وعيَ ذاتها الحضاريّة الإسلاميّة العملاقة، وتُحقق عودة جادّة للإسلام العظيم.
اللهم صلّ وسلّم على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التوّاب الرحيم.
اللهم أرنا الحقّ حقّاً واهدنا صراطك المستقيم، وابعث فينا روح الإسلام العظيم، وانتصر بنا لدينك القويم، واهزم على أيدينا الكافرين والمنافقين يا ولي المؤمنين وقاهر الجبّارين.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
--------------------------------------------
[١]- كنز العمّال ج ١٦ ص ١٢٩. والرواية طويلة
[٢]- ميزان الحكمة ج ٢ ص ١٠٥١.
[٣]- من لا يحضره الفقيه ج ٣ ص ٤٤٤.
[٤]- المذاء:- بفتح الميم- كسماء هو جمع الرجال والنساء وتركهم يلاعب بعضهم بعضاً، أو هو الدياثة. القاموس المحيط: ٤/ ٣٨٩. (هذا الشرح منقول من كتاب ميزان الحكمة ج ٣ ص ٢٣٤٢).
[٥]- كنز العمال ج ٣ ص ٣٨٥.
[٦]- بحار الأنوار ج ١٠٠ ص ٢٤٩.
[٧]- كنز العمال ج ٣ ص ٣٨٧.
[٨]- الدر المنثور ج ٣ ص ٨١.
[٩]- ميزان الحكمة ج ٣ ص ٢٣٤٢.