محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٩٣ - الخطبة الثانية
الطاهرة المعصومة، وعلى الأئمة الهادين المعصومين؛ حججك على عبادك، وأنوارك في بلادك: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وعجل فرج ولي أمرك القائم المنتظر، وحفه بملائكتك المقربين، وأيده بروح القدس يارب العالمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفقهم لمراضيك، وسدد خطاهم على طريقك، وانصرهم نصرا عزيزا مبينا مقيما ثابتا.
أما بعد أيها الإخوة المؤمنون والأخوات المؤمنات فإلى عنوانين:
دروس من الحدث الإيراني:
وهو حدث الانتخابات، والاعتراض عليها والاحتجاجات المرافقة لهذا الاعتراض بما فيها من مواجهات، وما كان من موقف قوى الاستكبار في الأرض، والقوى والجماعات والمؤسسات والأفراد التابعين لها من داخل الأمة.
١. الحدث الداخلي في إيران يمكن أن يحدث في كل مكان ويأخذ حجمه الطبيعي وينتهي إلى ما ينتهي إليه من غير انحياز من قوى الشر في الأرض لطرف معيّن على حساب آخر بهذه الصورة المبالغ فيها، ومن غير هذا الدفع والتحريض الشديدين على إلهاب الفتنة، وإشعال النار، وتعميق الصراع، وإيجاد محرقة شاملة في بلد آمن.
والبغضاء هنا بغضاء للإسلام، والصيغة الإسلامية للحكم، وفاعلية هذه الصيغة في تثبيت أصالة الأمَّة، وعزّتها وكرامتها، وتحقيق تقدّمها وتفوّقها، والحفاظ على استقلالها ومصالحها.