محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٧٩ - الخطبة الثانية
بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وعجل فرج ولي أمرك القائم، وحفه بملائكتك المقربين، وأيده بروح القدس يارب العالمين.
اللهم عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفقهم لمراضيك، وسدد خطاهم على طريقك، واكتب لهم العزّ والنصر والسؤدد والغلبة، وأدم نصرهم يا قوي يا عزيز، يا رحمن يا رحيم.
أما بعد فالحديث تحت عنوانين:
الانتخابات الإيرانية .. وقائع ودلالات:
وهو حديث مختصر.
كانت هذه الانتخابات منذ البدء وقبل البدء محل الرصد والمتابعة والاهتمام العالمي وخاصة في المجتمع الغربي على مستوى إعلامه وساسته الكبار، وكانت محل الإعجاب في أجوائها التنافسية ودرجة الإقبال والكثافة.
وإذا تابعت الإعلام قبل بدأ العملية الانتخابية وكذلك قبل فرز النتائج لم تقف على ملاحظات جذرية في الإعلام الغربي، ولم يكن تغليب لاحتمال فوز تيّار على آخر، فكر على آخر، توجّه على آخر ٤.
هذا هو موقف السياسة والإعلام الغربيين وما يتبعهما من إعلام آخر وسياسة أخرى قبل بدأ العملية، وحال بدئها، وقبل إفراز النتائج.