محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٧١ - الخطبة الثانية
اللهم صل وسلم وزد وبارك على حبيبك المصطفى، وعلى آله الطيبين الأطهار، وسلم تسليماً كثيراً، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم إن عوّل معوِّل على غيرك، فإنا لا نعوّل إلا عليك، وإن طلب طالب النصر من أحد سواك فإنا لا نطلب النصر إلا من عنك، وإن لجأ لاجئ إلى حمى من عداك فإنا لا نلجأ إلا إلى حماك، فاحمنا ربنا، وارحمنا برحمتك، وقنا عذابك، وأحسن عاقبتنا برحمتك يا أرحم الراحمين.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
--------------------------------------------------
[١]- غرر الحكم ص ١٠٢.
[٢]- نهج البلاغة ج ٢ ص ١٣.
[٣]-
[٤]- نهج البلاغة ج ٢ ص ٢٢١.
[٥]- ميزان الحكمة ج ١ ص ٢٢٠.
[٦]- المصدر نفسه.
[٧]- المصدر نفسه.
[٨]- المصدر نفسه.
[٩]- نوع من الحيات، ثعبان مخيف.
[١٠]- حيوان مفترس.