محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦٥٧ - الخطبة الثانية
[١]- بحار الأنوار ج ٦ ص ٢٢٣.
[٢]- أيّ عظيم من أمور الدنيا في نظرك، هو شيء لا يستحق أن يستوقف أحدا منا وأن يقطعه عن طريق الآخرة.
[٣]- الحروب، الزلازل، الكوارث العظمى، الأوبئة الجارفة كل آلام الدنيا لا يصح أن تُلهينا عن أمر الآخرة الذي هو أعظم.
[٤]- فرق بين موت المنافق وبين موت المؤمن، هذا تشيعه وتبشّره ملائكة الرحمة، وذاك تنذره ملائكة العذاب.
[٥]- الأمالي للصدوق ص ٣٦٥.
[٦]- خلفية الجواب الصحيح الحاضر هي هذه الخلفية. حفظيات، عبقريات، ذكاء كل ذلك لا دخل له في ذلك الجواب.
[٧]- قد لا يستطيع القول بأنه لا إله إلا الله إلا من عاش قلبه هذه القضية وصدّق بها.
[٨]- لو فرضنا أن شخصاً قلبه غير مؤمن بالله، واستطاع أن يقول باللسان ربي الله، نبيي محمد، ديني الإسلام، هل يفيده شيئا؟ القضية ليست قضية كلمات.
[٩]- أجيبوا عنه، أعينوه
[١٠]- أنا أتكفّل بالإجابة.
[١١]- بحار الأنوار ج ٦ ص ٢٣٠.
[١٢]- لا تحمل همّ أجوبة القبر وأنت على إيمان صادق، وعمل صالح.