محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦٣٠ - الخطبة الثانية
[١١]- نهج البلاغة ج ١ ص ١٤٥.
[١٢]- ٢٧/ إبراهيم.
[١٣]- بحار الأنوار ج ٦ ص ٢٢٩.
[١٤]- ٣٨/ المدّثر.
[١٥]- ٢٨/ آل عمران.
المحذّر جبار السماوات والأرض، مالك كل نَفَسٍ لهذا الإنسان، وكل ذرة في هذا الكون.
[١٦]- ٩٢، ٩٣/ الحجر.
[١٧]- رسالة المسجد أن يصنع نواة لمجتمع من هذا الطّراز وعلى هذا المستوى، كلّ توجّهه لله عزّ وجلّ وتلقّيه منه.
[١٨]- كل هذه المخالفات لا تستقيم مع آداب المسجد وأخلاقيته ورسالته.
[١٩]- ليست مزاحمة في سوق، وسوق المسلم لا يصح أن تزاحم آخرته، وهذه المزاحمة في أظهر مواطن العبادة.
[٢٠]- لا الشاكي ولا المشكو.
[٢١]- غلبت هذا المسلم أو ذاك.
[٢٢]- نحن مسؤولون أن نقدم صورة وضيئة عن الإسلام، عن المسجد، عن الجماعة، وإذا بنا نقدم أسوأ صورة، ونسجّل ظلماً فشل الإسلام الناجح على أيدينا، وفي أجواء العبادة والمسجد.
[٢٣]- من جهة تقرر أن المسجد مسؤول عن الدين والدنيا، ثم تنفي أن من وظيفة المسجد، وتقرر أنه على المسجد أن يتنزه في الكلام عن الأمور الدنيوية.
[٢٤]- وهم في كل هذه الأحوال لا يقفون موقفا واحدا من كل المترشّحين.