محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦٠٠ - الخطبة الثانية
[٢٥]- نحن لا نفخر بنص الدستور على أن الإسلام مصدر من مصادر الدستور، لا نفخر به أصلا، إنه ظلم للإسلام، أيُجعل الإسلام في صف الدستور الفرنسي في المرجعية؟! في صف الأعراف الجاهلية المتسوردة؟!
[٢٦]- السياسة، الساحة العامة، الأمور المهمة متروكة لنفسية تستوحش من الحكم الشرعي، لعقلية لا صلة لها إطلاقا بالدين وفهمه وتقديره.
[٢٧]- أنتم اليوم شعاراتكم مع الإسلام، أولادكم غدا مع الإعمال ستكون شعاراتهم مع الكفر، ستضج حتى المساجد لو بقيت صلاة لشعارات العلمانية. ثقوا أنه أكيد.
[٢٨]- خلعكِ للعباءة انتصار لهذه الشعارات، أخذك بالبالطو الضيق هذا خطوة جريئة ومضادة لدين الله عز وجل وانتصار صارخ لمثل هذه الشعارات، هو قضاء على الدين، قضاء على الشعب، قضاء على الهوية. أنتِ تستسهلين هذا التصرف وتعتبرينه أمراً شخصيّاً، تصرفك ليس فرديا، ليس من حقّكِ أن تتصرفي هذا التصرف، أنتِ هنا تعادين الشعب، تعادين الدين. انتقالك أنت الشاب كذلك من لبس الثوب إلى السروال القصير بانتقالك من الثوب إلى السروال القصير وفي الطرقات، فيه تقريب لحالة غير إسلامية، تعجيل لحالة غير إسلامية، نستطيع نحن بسلوكنا الشخصي أن نهدم الإسلام وأن ننتصر للإسلام.