محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٩٨ - الخطبة الثانية
اللهم صلّ على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم. اللهم باعد بيننا وبين السوء، وانصرنا على كل شر، وعلى كيد، وعلى كل محاولة من محاولات النيل من الإسلام وكرامته، وأصلح شأننا كلّه، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ.
--------------------------------------------
[١]- هكذا يحكم الله عز وجل على حياة الدنيا حين تنفصل عن هدف الآخرة.
[٢]- ٣٢/ الأنعام.
[٣]- ٦٤/ العنكبوت.
[٤]- الحياة الآخرة بما لها من امتداد لا ينقطع هي الحيوان، أما الحياة الدنيا بما هي عليه من الانقطاع والفناء فلو كانت مفصولة عن الآخرة لكانت لعبا وعبثا.
[٥]- ١١٥، ١١٦/ المؤمنون.
[٦]- إنه الملك الحق بلا باطل، وملكه ليس اعتبارياً، ملك الله للأشياء ليس الملك الاعتباري، إنما هو الملك الحقيقي التكويني الذي لا يقوم شيء بموجبه إلا بإذنه، ولا تستمر الأشياء إلا بفيضه سبحانه وتعالى.
[٧]- ويمتنع أن يصدر عن الحق بلا باطل، والحكمة بغير معكِّر، والعلم المبرّء من الجهل، والكمال المنزَّه من النقص، والجمال والجلال المطلق شيء من لعب أو لهو، وأن يتخلف فعل الحكيم الكامل عن الحكمة، ويخلو عن الغاية.
[٨]- ١٦/ الأنبياء.
[٩]- ٣٨- ٤٠/ الدخان.