محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٨٥ - الخطبة الأولى
[٣٠]- هو يوم صلاة وطني في الكنائس يجتمع فيه الناس بصورة ملحوظة لإحياء الصلاة، حرّم ذلك القانون وألغاه خوفا من تدخّل الدين البسيط في أي شأن من شؤون الاجتماع.
[٣١]- ٩٠/ النحل.
خطبة الجمعة (٤٠٧) ٢٩ جمادى الأولى ١٤٣١ ه-- ١٤ مايو ٢٠١٠ م
مواضيع الخطبة:
* متابعة حديث المعاد* شعارات محاربة
إن شعار التنوع الثقافي ومفهومه المطروح عندهم يقول لك أيها الملتزم بالإسلام لا تحتجَّ منذ اليوم بإسلامك، ولا ترفع شعاره في وجه ما نريد، ونُخطِّط له، ولم يعد هذا البلد بلداً إسلاميّاً كما تتوهَّم. وإنّه لكثير عليك إذا اعتُرِف لك مؤقتاً بوجود هزيل، وشراكة محدودة ضيقة ضعيفة باهتة لا تكاد تبين.
الخطبة الأولى
الحمد لله الذي تستوي الأشياء في علمه كلُّها ما غبر منها وما دثر، وما هو قائم، وما لم تأت به الفِكَر. فكل شيء معلوم لديه، حاضر عنده، وهو بكل شيء محيط. لا تخفى عليه خافية، ولا تشردُ شاردة، ولا تحجب عن علمه ظلمات، ولا تستر عنه أرضٌ ولا سماوات. ومن علمه بكل مخلوقاته أنه يمدّها بالوجود الذي تقوم به، ويرفِد أحياءها بالحياة التي تحتاجها، ويدبّرُها التدبيرَ الذي يصلحها، ويديم الإفاضةَ عليها، ويُبقيها في مساراتها، وعلى