محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٩١ - الخطبة الثانية
الصديقة الطاهرة المعصومة، على الأئمة الهادين المعصومين المنتجبين: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وعجل فرج ولي أمرك القائم المنتظر، وحُفّه بملائكتك المقرّبين، وأيده بروح القدس يارب العالمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفِّقهم لمراضيك، وسدِّد خطاهم على طريقك، وانصرهم نصرا عزيزا مبينا قائما ثابتا.
أما بعد أيها الإخوة والأخوات الكرام الأعزاء المؤمنون فإلى هذا الحديث:
الخمر والأحوال الشخصيَّة: ويتم تناولهما بصورة إجمالية مختصرة.
لا يخلو مجتمع إسلامي اليوم من قلّة محسوبة على المسلمين ترى بعين الغرب، وتُفكّر بتفكيره، وتشتهي مشتهاه، وتُريد للمسلمين ما يُريده، وتُحاول الأخذ بأوضاعهم الفكريّة والنفسيّة والخلقية إلى ما يتمنّاه. ولهذه الفئة منطلقاتها المختلفة في اتّخاذ هذا الموقف والتحمُّس له. وصوتُها في المجتمعات الإسلامية صوتٌ نشاز ولكن قد أخذ على نفسه أن يرتفع في مُختلف الساحات الإسلامية برغم كلِّ الظروف، وأن يعمل جاهداً على توسيع دائرته، وطلب دعمه ومناصرته.