محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٢٨ - الخطبة الثانية
أهله، ولا تفعل بنا ما نحن أهله، وأنقذنا من سوئنا كلّه، واملأ قلوبنا إيماناً بك، وهدى من عندك، وخذ بها على طريقك القويم، وصراطك المستقيم يا أرحم الراحمين، وأكرم المعطين.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبد الله الصادق الأمين خاتم النبيين والمرسلين، وعلى أمير المؤمنين وإمام المتقين علي بن أبي طالب، وعلى فاطمة الزهراء الصديقة الطاهرة المعصومة، وعلى الهادين المعصومين الأئمة النجباء الميامين: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وعجل فرج ولي أمرك القائم المنتظر، وحُفّه بملائكتك المقرّبين، وأيده بروح القدس يارب العالمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفِّقهم لمراضيك، وسدِّد خطاهم على طريقك، وانصرهم نصرا عزيزا مبينا ثابتا مقيما.
أما بعد أيها الإخوة والأخوات المؤمنين فمع:
يوم المولد الشريف:
يوم ذكرى المولد النبويّ الشريف يوم يثير الحسّ بالألم والمرارة للجريمة الكبرى التي ارتكبها طغاة هذه الأمة ولا زالوا يرتكبونها في الابتعاد بها عن خطّ نبيّها الكريم صلّى