محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٠٥ - الخطبة الثانية
على ذلك في تصريح مضاد للفكرة بأن" مثل هذه الأضواء تُذكّرنا باللُّعَب الليلية" ورأى في ذلك مسّاً بحُرمة بيوت الله كما هو الحقّ.
وقضية مسجد مرسيليا كغيرها من قضايا المآذن في الغرب تشهد على خوف البلاد الأوروبية من ذكر الله وهلعها على حضارتها الخاوية من هذا الذكر.
ولنتذكّر أنّ هذا السلوك الفزع من دورِ المأذنة والمسجد، ومحاولةَ تقزيمه والتضييق عليه صارت حكومات من الحكومات البلاد الإسلامية تشارك فيه الحكومات الغربية بقوةٍ وتتسابق معها فيه، وتُسجِّل مبادرات جريئة ووقحة في مجاله.
محليّاً: كلمة واحدة:
البلد الذي يُسدّ فيه باب الإصلاح وتتوقّف العملية الإصلاحية فضلًا عمّا لو تراجعت تعمُّها الفُوضى وتتّجه إلى خراب. ومسؤولية المسؤولين تُحتِّم عليهم التدارك حماية للبلد وطلباً لخيرها، وبناء لحاضرٍ قويٍّ ومستقبلٍ أقوى وإخوّة دائمة.
وحقاً لم يبق من الوقت ما يسمح بتأخير الإصلاح.
اللهم صل وسلّم على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم انصر من كان في نصره انتصار للدين، واخذل من كان في خذلانه خذلان الكفر والنفاق والفسوق والفجور، وادحر أعداء دينك وأبطل كيدهم، ورد مكرهم واهزمهم يا قوي يا عزيز.