محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٦ - الخطبة الثانية
الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وعجل فرج ولي أمرك القائم، وحفه بملائكتك المقربين، وأيده بروح القدس يارب العالمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفقهم لمراضيك، وسدد خطاهم على طريقك، وانصرهم نصراً عزيزاً مبيناً ثابتاً مقيماً.
أما بعد فهذه بعض كلمات:
أولًا: هذا بيانكم أم النّاس كاذبون؟
في الوسط العدد ٢٤٣٧ السبت ٩ مايو ٢٠٠٩ م الموافق ١٣ جمادى الأولى ١٤٣٠ ه- بيانٌ من وزارة الداخلية:
(صرح القائم بأعمال مدير عام مديرية شرطة المحافظة الشمالية بأن" المديرية تلقت بلاغاً من غرفة المراقبة الرئيسية عن تعرض مواطن لجناية السرقة بالإكراه مساء أمس الأول (الخميس) من قبل مجموعة مجهولة بهدف السرقة).
وأوضح أن (المواطن أثناء ذهابه إلى أحد المطاعم بمنطقة جدحفص في الساعة ٤٥: ٨ مساءً اعترضت طريقه سيارتان وقامتا بمحاصرته حيث نزل ٣ أشخاص من إحدى السيارتين وقاموا بضربه ثم اقتادوه بسيارتهم إلى مكان غير معروف لديه بعد أن قاموا بعصب عينيه ثم انهالوا عليه ضربا حتى فقد الوعي ثم سرقوا هاتفه النقال وبعدها ألقوه خلف مجمع الهاشمي بمنطقة جدحفص، حيث تم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج) إلى آخر الخبر.
ونصيب المضروب من الخبر في هذا البيان كما في تكملته هو أنه نفى معرفته بضاربه، أما كل الخبر فهو خبر من الجهة الرسمية معتمداً لديها.