محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٠٢ - الخطبة الثانية
اللهم اجعلنا من الذاكرين الشاكرين، ولا تجعلنا من الناسين الغافلين، ولا تدخلنا في اللاهين، واجعل ذكرنا مرضيّاً، وشكرنا مجزيّاً، وطاعتنا مقبولة، وقرّبنا إليك، وبعِّدنا عن أعدائك، ولا تفرّق بيننا وبين أوليائك يا عظيم يا رحيم يا كريم.
أما بعد أيها الأعزاء من المؤمنين والمؤمنات فهذه بعض كلمات:
أمريكا في وضح النهّار:
١. كان شرط الاستيطان شرطاً متوافقاً عليه بين ما يسمّون بشركاء عملية السلام ثم ألغته إسرائيل وأمريكا، ومن المؤسف جداً أن تَتْبَعَ أمريكا وإسرائيل في ذلك بعضُ الدول العربية وقبل حكومة محمود عباس.
٢. أمريكا تتراجع عن شرط وقف الاستيطان لاستئناف المفاوضات بين الصهاينة وعباس محمود تبعاً لإسرائيل وإرضاءً لها ولا تقف عند وعد أو عهد يُغيض العدو الصهيوني مهما كانت قيمة ذلك العهد.
٣. أمريكا مصمِّمة على إنقاذ إسرائيل من أي إدانة دولية بسبب تقرير غولدستون، والدفاع عنها حماية لسمعتها، فضلا عن الحفاظ على مصالحها، ودرء أي ضرر ماديّ يلحق بها، وهي مستعدة لدعمها في كل مواقفها الإجرامية، وانتهاكاتها لحقوق الإنسان، والقوانين الدوليّة.
٤. أمريكا الديمقراطية وهي الحاكم الفعلي في أفغانستان يتلاعب موظفها الصغير كرزاي هناك بالعملية الانتخابية، وترتكب أجهزته عملية تزوير واضح فاضح، وينتهي الأمر عند أمريكا بالوقوف معه عندما يفوز بالتزكية بدل إعادة الانتخابات في صورة نزيهة.